منتدى الشبيبة الجزائرية
مرحبا بك عزيزي الزائر نتمنى لك وقت ممتع في منتدانا وندعوك للمشاركة واتسجيل فيه


بوابة الشباب الجزائري
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص للأطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 668
تاريخ التسجيل : 15/12/2010

مُساهمةموضوع: قصص للأطفال   السبت يناير 22, 2011 5:10 am





بر الوالدين هو الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته.

بر الوالدين بعد موتهما: فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛ بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما.

عن أسماء بنت أبي بكر قالت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت قدمت علي أمي وهي راغبة (طامعة فيما عندي تسألني الإحسان إليها) راغمة (كارهة للإسلام) أفأصل أمي قال نعم صِلي أمك.

"ثلاث الكافر والمؤمن فيهن سواء : الأمانة تؤديها إلى من ائتمنك عليها من مسلم وكافر ، وبر الوالدين وإن كانا كافرين ، والعهد تفي به للمؤمن والكافر".

"أحب العمل إلى الله قال الصلاة على وقتها ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله. جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان فقال ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما".

"أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه قال هل بقي من والديك أحد قال أمي قال قابل الله في برها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد".

"من أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له (يعني لم يكونا سببا في غفران ذنوبه) فأبعده الله وأسحقه".

"طاعة الله طاعة الوالد ومعصية الله معصية الوالد".

"رضا الرب تبارك وتعالى في رضا الوالدين وسخط الله تبارك وتعالى في سخط الوالدين".

"أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة فقال هل لك من أم قال لا قال فهل لك من خالة قال نعم قال فبرها".

"من الكبائر شتم الرجل والديه يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه".

"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالي وصمت رمضان فقال النبي صلى الله عليه وسلم من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب أصبعيه ما لم يعق والديه".

"كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات".

"إن الله تعالى ليرفع المؤمن في درجته بعد موته بدعاء ولده له من بعده وليس شيء أحط للذنوب من بر الوالدين".

"دعوة الوالد لا تحجب عن الله ودعوة المظلوم لا تحجب دون الله حتى ينتهي إليه فيقضي فيها ما شاء".

"من سعى على والديه، فهو في سبيل الله، ومن سعى على عياله، فهو في سبيل الله، ومن سعى على نفسه يغنيها فهو في سبيل الله تعالى".

"لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ".







منقووول

_________________

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chabibadz.forumalgerie.net
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 668
تاريخ التسجيل : 15/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص للأطفال   السبت يناير 22, 2011 5:13 am




قصة : غرناطة الطنطاوي

كان بشار طفلاً جميلاً يحب اللعب، كما أنه يحب الضحك كثيراً.

فيضطر في كثير من الأحيان إلى الكذب كي يضحك من حوله.

وأكثر من مرة نبهته أمه إلى عواقب الكذب، وأن الناس لن يصدقوه أبداً، لأنه عُرف عنه الكذب، ولكنه كان لا يصغي لكلام أمه.

وكان يحب السباحة في النهر القريب من بيته.

وإذا رأى وهو يسبح صديقاً له يسير في الطريق، يبدأ بالصراخ والاستنجاد به، متظاهراً بالغرق.

ولما يقترب منه صديقه لينقذه، يضحك بشار عليه بصوت عالٍ، مما يُشعر صديقه بالضيق والحرج والانزعاج.

ثم يذهب إلى أصدقائه ويخبرهم بما حصل معه ومع صديقه، وهو يضحك حتى تنفجر الدموع من عينيه من الضحك.

وهكذا في كل يوم.

تململ أصدقاء بشار من سخرية بشار منهم، والضحك عليهم.

فقرروا ألا يصدقوه مرة أخرى، وإذا رأوه يستنجد بهم لن ينجدوه، فهو كذاب كذاب.

في أحد الأيام كان بشار يسبح كعادته، وإذا به يرى صديقاً له من بعيد، فأخذ يقفز ويصرخ ويستنجد مدعياً الغرق كعادته.

وإذا به وهو يقفز تنزلق قدمه ويقع على وجهه، حاول القيام فوقع مرة أخرى فوق الرمال، وأخذت الدماء تنفر من وجهه.


خاف على نفسه الغرق، فأخذ يصيح:

- أنقذوني.. أنقذوني.. أنا لا أكذب.. أنا أغرق..

نظر صديقه إليه وقال له:

- أنت جعلتنا نحن أصدقاءك أضحوكة لك.. فدع عنك هذا الكذب..

ومضى صديقه وهو يظن أن بشار يكذب كعادته.

ولكنه تذكر أنه لمح دماً على وجه بشار، فقال في نفسه:

- لعله يكون صادقاً هذه المرة.. سأذهب إليه وأنقذه.

عاد الصديق مرة أخرى إلى بشار، فوجد بشار قد أوشك على الغرق.

قفز هذا الصديق المخلص إلى النهر، وأخذ يجذب بشار قليلاً قليلاً إلى الشاطئ.

بدأ الصديق بإسعاف بشار، وهو يصرخ بمن حوله حتى يساعدوه على إنقاذه.

وبعد لحظات فتح بشار عينيه، وبدأ يعود إليه وعيه.

نظر بشار وإذا به يرى أصدقاءه من حوله والدموع في عيونهم.

شعر بشار بالخجل من نفسه ومن أصدقائه، فقال لهم:

- أعاهدكم يا أصدقائي ألا أكذب مرة أخرى.. سامحوني.. سامحوني..





منقووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chabibadz.forumalgerie.net
 
قصص للأطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشبيبة الجزائرية  :: الاسرة :: منتدى الاطفال-
انتقل الى: