منتدى الشبيبة الجزائرية
مرحبا بك عزيزي الزائر نتمنى لك وقت ممتع في منتدانا وندعوك للمشاركة واتسجيل فيه


بوابة الشباب الجزائري
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص لمحاظرات السنة الثالثة علم الاجتماع التربوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mouradoodz
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: ملخص لمحاظرات السنة الثالثة علم الاجتماع التربوي   السبت ديسمبر 25, 2010 9:27 am

محاضرات مقياس التحليل السوسيولوجي للمؤسسات والأنظمة التربوية

ملاحظة: ارجو العودة الى الأستاذ المحاضر


للتأكد من هذه المعلومات، ففوق كل ذي علم عليم والله من وراء القصد، كما لا تنسونا بالدعاء في سجودكم.


ملخص مقياس التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج1.

ü هي مجموعة من الأفراد تضمهم هوية مشتركة.
ü تسودها أنماط مشتركة من السلوك كانضباط والاحترام.
ü يوجد بين أفرادها علاقات اتصال مباشر أو غير مباشر.
ü أفرادها يتفاعلون فيما بينهم في سلسلة من الأدوار المتدخلة مع وجود حد معين من التعاون المتبادل.
ü يعرفها باتريك كيل بأنها مجموعة التنظيمات الاجتماعية التي تنظم علاقة الأفراد من أجل حياة أفضل.
ü يعرفها سمول ألبيون هي مجموعة من الأفراد صغيرة أو كبيرة إكتشفوا وجود علاقة فيما بينهم.
ü يعرفها جاب هي علاقة تفاعل بين فردين أو أكثر من أجل إشباع حاجات كل منهم.
ü يعرفها جيدار هي مجموعة من الأفراد تنحصر مشاعرهم حتى يصل الجميع الى فهم مشترك ومتكامل.
يمكن تلخيص هذه التعريفات في التعريف التالي:
المؤسسة الاجتماعية، تضم مجموعة من الأفراد لهم ذاتية وبنية اجتماعية محددة، يتفاعلون فيما بينهم فتحدد
أنماطهم السلوكية وأدوارهم التي تميزهم.
ü سبب نشأة المؤسسة الاجتماعية: هو رغبة الفرد في إشباع الحاجات التي لا يستطيع إشباعها منفردا.
ü خصائص المؤسسة الاجتماعية:
1. وجود فردين أو أكثر.
2. وجود ميول وقيم ودوافع مشتركة تؤدي إلى قيام تفاعل بين الأفراد فتتوحد مشاعرهم واتجاهاتهم.
3. وجود شكل من التفاعل والعلاقة تمتاز بالثبات والتنظيم، والذي ينتج عنه وظائف داخل المؤسسة.
4. وجود بناء خاص للمؤسسة والذي يحدد الأدوار والمراكز التي يشغلها أعضاء المؤسسة.
5. وجود أهادف مشتركة بين الأفراد تساهم في إشباع الحاجات.
6. وجود وسائل اتصال مشتركة بين أفراد المؤسسة لتحقيق التفاهم المشترك.

ü عوامل اختلاف المؤسسات فيما بينها:
1. تختلف في عدد الأفراد التي تتكون منها المؤسسة.
2. تختلف في نوع العلاقات (مباشرة، غير مباشرة/ أولية، ثانوية/عميقة، سطحية ...).
3. تختلف من حيث الأهداف التي تسعى لتحقيقها. وطبيعة نشاطها.
4. تختلف من حيث السيطرة على أفرادها، فهناك مؤسسات تقيد حرية الأفراد وهناك من تمنح للفرد قدر كبير من الحرية.
· هناك من وضع 3 صفات كمعيار يميز بين المؤسسات:
1. الوعي والشعور: أي ميل الأفراد لمعرفة الآخرين كما يعرفون أنفسهم.
2. العلاقات الاجتماعية بين الأفراد: أي تبادل التأثيرات المشتركة والمتقابلة في الإحساس والمواقف والأعمال بين شخصين أو أكثر.
3. الاتفاق على تحديد الهدف: أي إنشاء اتحاد اجتماعي لتحقيق أهداف المؤسسة.

ü بنية المؤسسة الاجتماعية:
لبناء مؤسسة اجتماعية لابد من توفر عناصر ضرورية تتمثل في:
1. ضرورة وجود جماعة من الناس يعتمدون على بعضهم وعلى الجماعة كوسيلة لإشباع حاجاتهم.
2. ينشأ عن هذا الاعتماد سلسلة طويلة من الاتصالات حيث يتفاعل الأفراد فيما بينهم وهذا التفاعل له أهمية وإدراكية مشتركة.
3. ينشأ عن هذه الاتصالات المستمرة تتابع منظم من السلوك يمكن التنبؤ به.
ü وظائف المؤسسة:
1. الاعتماد الوظيفي المتداخل: يعني:
- عمل أفرد المؤسسة كوحدة واحدة.
- يجمعهم مصير واحد.
- يعتمدون على بعضهم وعلى المؤسسة كوسيلة إشباع لحاجاتهم.
الحالات الرئيسية للاعتماد الوظيفي هي:
ü أن النشاط يقسم إلى أجزاء مختلفة.
ü أن الأفراد مختلفين التخصصات ضروريين لبعضهم البعض وضروريين للوظيفة الكلية للمؤسسة.
2. الاتصال (دينامية المؤسسة): يفضل كثير من علماء الاجتماع أن يستعملوا عبارة (تحليل المؤسسات الصغيرة) على افتراض أن جميع أوجه الحياة الاجتماعية هي (دينامية متطورة وصغيرة)، والاتصال هو:
- عملية متواصلة ضرورية للمؤسسة فهي لا تستطيع البقاء بدونها.فهو دينامية المؤسسة. فهو يعمل على تكامل أفراد المؤسسة الاجتماعية.
- قد تتجمع بعض الوظائف في شخصية فرد واحد والوظائف الأخرى تصبح مسؤولية البعض الآخر، ومع مرور الزمن تصبح هذه الوظائف أنماطا للاتصال.
- إذا تكامل الأفراد على أساس مشترك يحدث اتصال وقوة وثبات المعايير والقيم التي يشترك فيها الأعضاء داخل المؤسسة الاجتماعية والتي قاموا بإنتاجها من خلال اتصالهم المتكامل والمستمر.
- إذا فإن للاتصال تأثير قوي على تماسك المؤسسة وهذا ما يسمى بالشعور الجمعي، وهذا التماسك والقوة تظهر عندما تتعامل المؤسسة مع أفراد خارجها، أو معا مؤسسات أخرى معادلة لها.
- وبتالي فإن حيثما يكون جماعة من الأفراد ضمن مؤسسة اجتماعية يكون الاتصال ضروريا لتنظيم سلوكهم للقيام بالعمل.
- كما أن المعايير والقيم ضرورية لتساعد على تكامل أدوار الأفراد مع سلوكهم، إذ كلما تطابق سلوك الجماعة ضمن المؤسسة أصبح تماسكها قويا.
3. التنظيم المترابط للسلوك: يقصد به عملية الضبط الاجتماعي إذ بدون هذه العملية لا تستطيع المؤسسة الاجتماعية أن تستمر. ولكي يتطابق سلوك الأفراد مع بنية المؤسسة يجب أن يتحقق هذا التطابق من خلال أعمال معينة نسميها بالجزاءات، والتي لها تأثير في الثواب والعقاب والتي تشبع أو تحبط حاجات الفرد.
- يمكن أن نميز بين نوعين من الجزاءات:
1. الجزاءات الرسمية: جاءت نتيجة اعتماد الفرد على إنتاج المؤسسة، وهي محددة في نظام الدور المخصص للمؤسسة، مثل: الغرامات، الترقية ... الخ. (محددة مسبقا ومتفق عليها).
2. جزاءات تخدم تنظيم السلوك: إن أي تغيير أو تهديد في علاقة الفرد بالمؤسسة قد يكون له تأثير على تنظيم سلوكه وبالتالي فإن الاعتماد الوظيفي في أي مؤسسة اجتماعية ينشأ من الاتصال وينتج جزاءات تخدم السلوك.
ü أنواع المؤسسات الاجتماعية.
- تنقسم المؤسسات الاجتماعية إلى أنواع متعددة حيث هناك من يصنفها إلى:
1. مؤسسات اجتماعية أساسية (ضرورية في المجتمع): الأسرة، دور العبادة، المدرسة ... الخ.
2. مؤسسات اجتماعية ثانوية (غير ضرورية لبقاء النظام): النوادي، والمناشط الترويحية.
- هناك تصنيف آخر:
1. المؤسسات الأولية: مثل هذه المؤسسات تقوم على أسس تنظيمية من التقاليد والأعراف.
v وأهم خصائص هذه المؤسسات الأولية:
§ أساس ارتباط أعضائها عاطفي.
§ طبيعة العلاقات فيها غير محددة بقانون.
§ يحدد كل عضو في هذه المؤسسة مصالحه بمصالح المؤسسة نفسها، وبهذا لا يسعى العضو لمتابعة مصلحة ذاتية إذا تعارضت مع مصلحة المؤسسة.
§ العلاقات بين الأفراد في هذه المؤسسة لا تنفي وجود مستويات من التنافس، وأحيانا الصراع بين الأفراد.
§ كل مؤسسة أولية تنتج مع الزمن ثقافة جمالية، التي تضمن توزيع الأدوار وما يرتبط بها من مكانات.
v الوظائف الاجتماعية للمؤسسة الأولية:
§ يكتسب فيها الفرد مقومات شخصيته.
§ تساهم هذه المؤسسات في إبقاء الإنسان في حالة اتزان.
§ تمكن الفرد من القدرة على التفاعل والقيام بأدواره، عن طريق تقسيم العمل.
§ تمكين الفرد من الامتثال لثقافة المجتمع.
1. المؤسسات الثانوية:
المؤسسات الأولية: - غاية في حد ذاتها فهي تعمل على إبقاء التنظيم.
المؤسسات الثانوية: - وسيلة لتحقيق أهداف محددة. أي توظيفها كتنظيم.





v أهم خصائص المؤسسات الثانوية:
§ تنظيمات يقيمها الإنسان وعن قصد، لتحقيق غايات محددة.
§ تكون فيها العلاقات غير شخصية وغير مباشرة، أحيانا.
§ نظامها الداخلي يبين أغراض المؤسسة وأسس عضويتها وهيكلها التنظيمي.
v وقد وضع (أحدهم) ثلاث خصائص أساسية هي:
§ قيام بناء تنظيمي يرتبط بإمكانية تحقيق أهداف التنظيم، ويشمل نوعا من تقسيم العمل والأدوار، والمكانات. توزع فيه السلطة على أسس هذا التقسيم.
§ تتصف مثل هذه المؤسسات بوجود حالة من التصحيح والتوجيه. ويقوم القادة بتعزيز ولاء الأعضاء. والتزامهم بواجباتهم.
§ يتضمن تنظيم الجماعة نظام عقلي وثواب رسمي لتحفيز جهود الأعضاء، وضبط أعمالهم وأفعالهم.


1. المؤسسات المرجعية: هي المؤسسات التي يكتسب فيها الإنسان عضويته بالانتماء فتصبح جزءا من تحديد هويته وهي الإطار الذي يزود الأعضاء بمعايير يعتمدونها في تقييم أوضاعهم، وتقوم هاته المؤسسات بالتأثير في الفرد وفي قيمه وفي اتجاهاته.
- إن كل انتماء مرجعي يحمل للفرد معاني وقيم، تساهم في تشكيل فكره أو فعله أو شعوره.
- وعليه فإن التعرف على الفرد يكون من خلال:
§ انتمائه لمؤسسة أولية، ومؤسسة ثانوية، ومؤسسة مرجعية. وبتالي يمكننا فهم وتفسير السلوك من خلال فهم هذه المؤسسات الثلاث.


ملخص مقياس التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج2.

üالنظام التربوي.
üالعملية التربوية.
· تعريف التربية: للتربية معاني كثيرة ولو رجعنا إلى المعاجم لا وجدنا أن لها ثلاث أصول:
1. الأصل الأول: ربى، يربوا، ومعناها زاد ونمى.
2. الأصل الثاني: ربا، يربو، على وزن مدى، يمد ومعناها أصلح ورعى.
3. الأصل الثالث: ربى، يربا، ومعناها نشأ وترعرع.
- المعنى الاصطلاحي: عملية تكيف وتفاعل بين الفرد وبيئته التي يعيش فيها.
· الاتجاهات التي تعرف التربية:
1. الاتجاه 1: ركز على الجسم والنفس. يقول أفلاطون: (إن التربية هي أن تضفي على الجسم والنفس كل جمال وكمال ممكن لها).
2. الاتجاه 2: ركز على الفضيلة والتقرب إلى الله. يقول أبو حامد الغزالي: ( ... أهم أغراض التربية هي الفضيلة والتقرب إلى الله).
3. الاتجاه 3 : ركز على الخلق والكمال. يقول كانط: (هي التي تنمي وترقي جميع أوجه الكمال في الفرد).
4. الاتجاه 4: ركز على الإعداد للحياة. يقول سبنسر (التربية هي إعداد المرء لأن يحي حياة كاملة).
5. الاتجاه 5: ركز على حسن الخلق. يقول صاطع الحصري ( التربية هي تكوين الفرد قوي البدن، حسن الخلق ... ).
التربية عملية تطبيق للفرد لكي يتعايش مع الجماعة التي ينتمي إليها ويتماشى مع نظامها ومعتقداتها.
· الأسس الاجتماعية للتربية: يصنف المفكرون التربويون حاجات المجتمع إلى حاجات تمثل كل منها ناحية من نواحي الحياة الاجتماعية:
1. الحاجة إلى التربية الخلقية:
- التمسك بالمبادئ والقيم التي توارثها الإنسان.
- التمسك بالفضائل والابتعاد عن الرذائل.
2. الحاجة إلى التربية المهنية:
- الاهتمام بالمهن العامة ومختلف أنواعها.
- الاهتمام بالتعليم المهني، وتوفير الطاقات اللازمة لذلك.
3. الحاجة إلى التربية الأسرية:
- الاهتمام بوظائف الأسرة واحتياجاتها.
- إبراز علاقتها بالمؤسسات الاجتماعية الأخرى.
4. الحاجة إلى التربية الوطنية:
- لقد شعر الناس بالحاجة إلى إعداد مواطن صالح منذ أقدم العصور.
- المجتمعات البدائية كانت تعطي دروس لأولادهم عن أسرار القبيلة قبل دخولهم فيه.
- أما الرومان كانوا يلقنون أبنائهم مجموعة من قوانين البلاد.
- أم الأمريكان الأوائل وضعوا في أواسط القرن 17 قانون يفرض معرفة قوانين الولاية الأساسية.

5. الحاجة إلى التربية الاستجمامية:
- تعلم كيفية الاستفادة من أوقات الفراغ.
6. الحاجة إلى التربية الصحية:
- أن يكون الفرد مخلوقا صحيح الجسم يشكل أول متطلبات النجاح في الحياة.
· وظائف التربية:
1. التطبيع الاجتماعي الذي ينتج عنه إكساب الفرد الصفة الإنسانية.
2. تنمية الفرد اجتماعيا، للوصول بالطفل إلى فرد متفاعل مع بيئته الاجتماعية والمادية.
3. تعليم الأنماط السلوكية المختلفة. من خلال الاستجابة لمختلف المثيرات التي تعترض الفرد في مجتمعه.
4. إكساب الأفراد خبرات متشابهة، لتهيئ لهم الأمن والطمأنينة.
5. السيطرة على الصغار عن طريق الكبار وتوجيه سلوكهم الوجهة التي يوردونها، لضمان بقاء القيم واستمرارها.
6. إكساب الفرد لخبرات مختلفة من خلال انتمائه إلى مجموعات مختلفة، وهذا يكسب المجتمع أنماط مختلفة من الشخصية.
· وظائف وخصائص العملية التربوي:
- يعتبر النظام الأسري من أهم وأقدم النظم الاجتماعية، فهي النواة الأولى للمجتمع الإنساني.
§ تعريف الأسرة :
- من الناحية اللغوية: في لسان العرب : مشتقة من الأسر، والأسر لغة يعني القيد.
الأسرة: الدرع الحصينة.
الإسار: ماش دبه أو القيد ومنه الأسير.
الأسرة: عشيرة الرجل وأهله ومن اشتقت كلمة الأسرة،.
في المعجم التاريخي للغة الفرنسية: هي كلمة لاتينية familia والمشتقة منfamulus الذي يعني الخادم بمعنى العبيد الذين ينتمون إلى بيت السيد وهم تحت سلطة رئيس العائلة.
§ أنواع الأسرة:
تستمد المجتمعات استمراريتها من استمرار الأسرة التي تعددت أشكالها وأنماطها بتعدد المجتمعات التي تواجدت فيها، فالأسرة ترتبط بالمجتمعات من خلال عدة جوانب منها: العادات، التقاليد، العرف... الخ مما يجعل أنماطها وأشكالها تختلف من مجتمع إلى آخر تبعا لاختلاف الأنماط الثقافية والاجتماعية لكل مجتمع ومن أهم أشكال الأسرة نجد:


1. الأسرة النواة: يعتبر هذا النوع من الأسرة من أهم خصائص المجتمع الصناعي الحديث وهو آخذ في الانتشار بشكل متسارع نظرا لظروف التطور والتغير الحاصل في المجتمعات الانسانية عموما.
تعرفها سيـﭭالين تلك المجموعة من الأفراد الذين يشتركون بروابط الزواج والذين يشغلون حيزا جغرافيا واحدا ومسكنا واحدا والذي يعرف بلفظ المنزل).
- تستند على الأب، الأم، أطفالهما.
- تسمى كذلك بالأسرة الزواجية.
- يعتبر هذا الشكل من الأسرة من أهم خصائص المجتمع الصناعي الحديث.
- تعتبر الأسرة النواة الوحدة الاجتماعية الأساسية التي تضم جيلين فقط، الزوج والزوجة والأبناء.
- يرتكز الاهتمام في هذه الأسرة على الزوجين والأطفال، وغير ذلك فهو ثانوي.
§ خصائصها:
- صغر الحجم.
- تسودها الديمقراطية.
- غياب تأثير الأقارب.
- يكون الزوجان أكثر اقتراب وتفاهم.
- يمارس الأبوان دور التربية دون تدخل الأقارب.
- شيوع هذا النوع من الأسرة يؤدي إلى ضعف العلاقات القرابية، أمام تعقد حياة المجتمع الصناعي.
2. الأسرة الممتدة: تتواجد في المجتمعات الريفية، فهي التي تجمع في كيان واحد أكثر من أسرة، أي تضم ثلاث أجيال أو أكثر.
تعرفها سناء خولي : (بأن الأسرة الممتدة هي أسرة متكونة من أب والأم والأبناء غير متزوجين والمتزوجين وأولادهم وعدد من الأقارب كالعم والعمة والخال أو الخالة).
- تتواجد في المجتمعات الريفية.
- تجمع في كيان واحد أكثر من أسرة، أي تضم ثلاث أجيال أو أكثر.
- ما يميزها عن ألأسرة النواة أنها أكثر وحدة وأقل فردية.
- تأخذ أشكال متعددة، إلا أن هناك نوعين بارزين هما:
§ العائلة المركبة: يظهر هذا النوع من الأسر في المجتمعات التي يظهر فيها نظام تعدد الزوجات، حيث تظهر أسرتان نوويتان أو أكثر عن طريق الزوج المشترك، أو الزوجة المشتركة.
§ الأسرة المحورية: تضم مجموعة من الإخوة مع زوجاتهم وأبنائهم.
§ خصائص الأسرة الممتدة:
- كبر الحجم، لأنها تتكون من الزوج والزوجة والأبناء والجد والجدة.
- شيوع علاقات التسلط، حيث أن الرجل هو الذي يقرر في جميع أمور الأسرة.
- خضوع الزوجين في أغلب الأحيان لسلطة الأقارب.
- ضعف دور الوالدين في تربية أبنائهم، نظرا لتدخل الأقارب.
- قوة العلاقات القرابية.

§ إشكالية الانتقال من الأسرة الممتدة إلى الأسرة النواة:
هناك ثلاث مستويات من التفاعل وهي:
1. لعب الدور.
2. تحقيق الاندماج.
وهذا في الحالات العدلية.
3. التكيف. وهذا في الحالات المرضية في المجتمع (تغير اجتماعي).
الأسرة الممتدة: تتميز الأسرة الممتدة بالأمن الغذائي، بالإضافة إلى التعاون السائد بين أفرادها، وتقسيم العمل، كما تلعب في تحقيق توازن اجتماعي للفرد من خلال لعبه لدور، وتحقيق مكانة أي اندماج في المجتمع وتكيف مع أوضاعه وذلك بفضل شخصيته.
إن العملية التربوية في الأسرة الممتدة تحقق تشبع حاجات الفرد النفسية والاجتماعية والجسمية، ويعتبر الفرد اجتماعيا من خلال أدائه لدوره الاجتماعي داخل العائلة وفي المجتمع.
وللدور بعدين هما: المكانة الاجتماعية، والانتماء لفئة اجتماعية معينة.


الأسرة النواة : تنتقل من الأسرة الممتدة، وتتميز بمحدودية الوظائف وتقسيم عمل محدود، عدم التمكن من تلبية حاجيات أفرادها، هذا ما يؤدي إلى إصابة المجتمع بحالة مرضية هي الأنومية، نظرا لتغير ظروف الحياة، وهذا ما يجعل من الأسرة النواة عاجزة في مواجهة العوارض المرضية.
في الأسرة النواة يعتمد الفرد في تحقيق حاجياته بنفسه، إلا أنه قد يعجز على تحقيق كل حاجياته وهذا ما يؤدي إلى ظهور حالة مرضية ناتجة عن هذا العجز تتمثل في اللجوء إلى سلوكات يتحدى فيها المجتمع لتحقيق هذه الحاجيات كالعنف، وهنا لا بد من التكيف وهو الاندماج في المجتمع من خلال أدائه لوظيفة داخل المجتمع لتحقيق حاجياته.
1. التيار التطوري.
لقد اهتم هذا التيار بالأسرة من حيث تطورها حيث ميز علماء هذا التيار بين:
- الإشكالية البسيطة للأسرة و الإشكالية المعقدة.
· وقد أكد سبنسر زعيم هذا الاتجاه أن مراحل الأسرة :
1. بدأت بالإباحية الجنسية.
2. ثم الأسرة الأموية، التي كانت فيها السلطة والسيادة للأم ونسبة القرابة إليها.
3. ثم مع تطور المجتمعات وتحضرها، غلب الطابع السياسي على الأسرة، فظهرت السيادة للأب وأصبحت الأسرة الأبوية.
· وقد وضع دوركايم قانون التقلص كقانون يتحكم في تطور الأسرة من حيث انتقالها من أسرة ممتدة إلى أسرة نواة. والذي يتوافق فيها مع ويليام ﭭود.
· يرى ويليام ﭭود أن هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى ظهور نوع من الأسر، كالأسرة النواة مع ظهور التصنيع ومن هذه الأسباب:
الحراك أو التنقل الجغرافي الذي تتطلبه المجتمعات الصناعية، وبالتالي انفصالهم عن أقاربهم ولا تكزن لهم التزامات نحوهم.

2. التيار الامبريقي.
يتزعم هذا التيار لوبليه الذي درس أسر العمال الأوربيين وميز ثلاث أنواع من الأسر:
1. أسرة ممتدة تكون فيها السلطة للأب.
2. أسرة غير مستقرة (أسر العمال الذين يبحثون عن عمل).
3. الأسرة النسبية.
3. التيار التبادلي.
يركز على فكرتي: التكامل والتبادل من حيث الأدوار لبقاء الأسرة. كما أن فكرة التبادل تظهر من خلال القيم السائدة في المجتمع والتي تعمل الأسرة على الحفاظ عليها حيث كلما قام الفرد بوظيفة ما وجد مقابلا لها.
4. تيار التفاعلية الرمزية.
يركز على أن :
- التفاعل محور العلاقات الاجتماعية والأسرية.
فمن جهة تحمل الأسرة رمزا للفاعلين الاجتماعيين كأنها رمز للتفاعل والمحبة أو رمز لوجود جماعة اجتماعية صغيرة ومن جهة ثانية يركز هذا التيار على التفاعلات الاجتماعية التي تحدث داخل الأسرة.

ملخص مقياس التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج3.



ü التفاعلية الرمزية.
· هي مدرسة اجتماعية أمريكية.
· ظهرت مع بداية الثلاثينيات من القرن العشرين على يد جورج هربرت ميد.
· تؤكد هذه النظرية، أن الحياة الاجتماعية التي نعيشها، ما هي إلا حصيلة التفاعلات التي تقوم بين البشر والمؤسسات والنظم، وهذه التفاعلات تكون ناجمة عن الرموز التي كونها الأفراد مع الآخرين بعد التفاعل معهم.
· رواد النظرية التفاعلية الرمزية:
1. جورج هربرت ميد:
§ ألف كتاب (العقل والذات والمجتمع).
§ ساهم ميد في إرساء المبادئ الأساسية للنظرية التفاعلية الرمزية من خلال دراسته حول الذات والمجتمع.
§ ودراسته للأصول الاجتماعية للذات كما يقيمها الفرد والآخرون بمعنى: أنا كما أقيم نفسي وأنا كما يقيمني الآخرون.
§ ير ى ميد أن الذات الاجتماعية هي حصيلة عاملين أساسيين هما:
1) العامل النفسي: ويعبر عن خصوصية الفرد.
2) العامل الاجتماعي: ويعبر عن مؤثرات البناء الاجتماعي المحيطة بالفرد.
§ تضافر هاذين العاملين هو الذي يشكل الذات الاجتماعية للفرد.
§ أما الأصول الاجتماعية للذات فهي النمو التدريجي لقدرات الفرد منذ الطفولة، من خلال قيامه لأدواره وتقيمها من طرف الآخرين أي تقييم الفرد لذاته من خلال تقييم الآخرين لها.
§ ويعتبر ميد أن اللغة تصبح رمز. (اللغة رمز لفكرة).
§ وهناك فكرة أخرى يطرحها ميد وهي فهم الأدوار، حيث الطفل يبدأ بتقليد أدوار الآخرين، ثم عندما يكبر تتكون لديه صورة عن أدوار الآخرين، هذه الصورة تجعلهم رموز له وتجعله رمز لهم. هذه الرموز لها قيمة تحدد طبيعة التفاعل، وبعد فترو زمنية من التفاعل، يقيم الآخرون الفرد، ومن خلال تقيمهم له يقيم هو نفسه. أنا كما أقيم نفسي وأنا كما يقيمني الآخرون.


2. هربرت بلومر:
§ يتفق مع ميد في أن التفاعل الرمزي هو السمة المميزة للتفاعل البشري.
§ لخص فرضياته في النقاط التالية:
1) البشر يتصرفون مع الأشياء على أساس ما تعنيه لهم.
2) هذه المعاني هي نتاج للتفاعل الاجتماعي.
3) هذه المعاني تعدل ويتم تداولها، عبر عملية التأويل الأشياء التي يواجهها الفرد.
§ الإضافة التي قدمها بولمر للتفاعلية الرمزية هي:
- أنه لم يحدد عملية التفاعل ولم يحصرها بالأفراد فقط. بل يرى حدوثها بين (الأفراد، المؤسسات، المنظمات، الجماعات المحلية، الطبقات).
3. فيكتور تيرنر:
§ ألف كتاب (غابة الرموز).
§ يعتقد أن الانسان محاط بغابة من الرموز التي اختبر وجرب معانيها خلال فترة حياته.
§ تقوم نظرية تبرنر في التفاعلية الرمزية على المسلمات التالية:
1) أننا محاطون بمئات الأشياء المادية وغير المادية.
2) عن طريق اللغة والذات تختبر هذه الأشياء ونجربها.
3) بعد الاختبار تتحول الأشياء إلى رموز.
4) الرموز تقيم بالنسبة لنا على أنها رموز ايجابية أو رموز سلبية.
5) تفاعلنا مع الرموز الايجابية يكون قويا، أما تفاعلنا مع الرموز السلبية يكون ضعيفا.
6) الرمز الذي نعطيه لأي شيء هو الذي يحدد صورة التفاعل بيننا وبين الرمز.
· إن أصحاب النظرية التفاعلية الرمزية يبدءون بدراستهم للنظام التعليمي من الفصل الدراسي (مكان حدوث التفاعل الاجتماعي).
· فالعلاقة في الفصل الدراسي بين التلاميذ والمعلم هي علاقة حاسمة، إذ يدرك حقيقة كونهم ماهرين أو أغبياء أو كسالى، وفي ضوء هذه المقولات يتفاعل التلاميذ والمدرسون بعضهم مع بعض، حيث يحققون في النهاية نجاحا أو فشلا تعليميا.


ü نظرية التبادلية السلوكية (التبادل الاجتماعي).
· تعد نظرية التبادل الاجتماعي جزء من النظرية التفاعلية.
· تؤمن هذه النظرية بأن الحياة الاجتماعية ما هي إلا عملية تفاعلية تبادلية، بمعنى أن أطراف التفاعل أو طرفي التفاعل تأخذ وتعطي لبعضها البعض.
· والأخذ والعطاء بين الطرفين يسمح باستمرار العلاقة التفاعلية ويعمقها، أما إذا أسند الفرد علاقته بالأخذ دون العطاء أو العطاء دون الأخذ فإن العلاقة لابد أن تفتر وتنقطع وتتلاشى.
· بداية هذه النظرية كان ذا صبغة اقتصادية، حيث استفاد هذا الاتجاه من الفكر الاقتصادي الذي يعتمد على مبدأ المنفعة الذي ظهر في بريطانيا خلال القرن 19.
· ميز آدم سميث بين قيمة الاستعمال (قيمة سلعة ما في نظر الشخص) وقيمة المبادلة (قيمة السلعة في السوق). حيث لاحظ أنه إذا وجدت سلعة تتمتع بقيمة استعمال كبيرة قد لا تتمتع إلا بقيمة زهيدة في المبادلة.
· أما ديفد ريكاردو فقد أكد على وجود صلة بين المنفعة والقيمة، فالسلعة العديمة المنفعة لابد أن تكون عديمة القيمة.
· أول من أعطى الانطلاقة الأولى لنظرية التبادل الاجتماعي في الأنثربولوجيا هو جايمس فرايزر سنة 1919، من خلال دراسته لمجتمع الأستراليين الأصليين، الذي لاحظ فيه وجود أنماط متعددة من الزواج، كالزواج العكسي أو الخليط المتقاطع (زواج ابنة العم أو الخال) وهناك الزواج المتوازي، لاحظ أن الزواج العكسي هو السائد. وقد توصل إلى أن الأسترالي الأصلي يضطر بصفة عامة إلى الحصول على الزوجة بمقايضة إحدى قريباته، وذلك لعدم امتلاكه المال أو الثروة التي يقدمها مقابل الحصول على زوجة.
· من خلال هذا كله فسر فايزر تفاوت السلطة والقوة. وذلك انطلاقا من فكرة أن النساء في المجتمع الأسترالي لهن قيمة اقتصادية وتجارية عالية، حيث أن الرجل الذي لديه عدد كبير من النساء يعد ثريا. لكن ما قدمه فرايزر لم يخرج نظرية التبادل من إطار المنفعة الاقتصادية لاعتبار المرأة كسلعة ذات قيمة عالية.
· يأتي بعد ذلك ملينو فسكي الذي اهتم بنظام الكولا في القبائل البدائية لغرب المحيط الباسيفيكي، حيث لاحظ نظام للتبادل يدعى الكولا، الذي يمثل دائرة مغلقة لعلاقات التبادل بين الأفراد يسكنون حلقة واسعة من الجزر. لاحظ تبادل نوعين من الأدوات هما الأسورة والعقد. كما لاحظ أن التبادل الشعائري أو ألطقوسي للأسورة والعقد كان الوظيفة الرئيسية للكولا، وأن الدوافع وراء الكولا هي سيكولوجية اجتماعية لأن التبادل من وجهة نظره لها نظامين بالنسبة لحاجات الأفراد والمجتمع معا. كونها تلبي الدافع لخلق الصلات الاجتماعية.


· إسهامات كل من كيلي و ثيبوت.
§ تنطلق إسهاماتهم من فهم التفاعل بين الجماعات والمجتمعات.
§ حيث أن مفاهيم التبادل الاجتماعي تعتمد على التوازن الكمي والنوعي بين الواجبات والحقوق.
§ فإذا كانت واجبات الفرد كثيرة وهامة ويحتاج أدائها إلى خبرة واسعة ودراية عميقة، فإن حقوقه المادية والمعنوية تكون كثيرة. أما إذا كانت واجبات الفرد قليلة ومحدودة ولا تحتاج إلى مهارة وخبرة فإن حقوق الفرد المادية والمعنوية تكون قليلة أو محدودة.
· إسهامات هومانز.
§ الإضافة التي جاء بها نلخصها في النقاط التالية:
1. إذا تكررت التفاعلات والاتصالات والعلاقات بين أفراد الجماعة الواحدة فإن هذا يؤكد على عواطف الحب والتعاون والتكاتف، ومثل هذه العواطف تقود إلى زيادة التفاعلات بين أعضاء الجماعة.
2. إذا كان النشاط الذي يقوم به الفرد في الجماعة مصحوب بمكافئة مادية أو معنوية، فإن صاحب النشاط سيكرر هذه الفعالية رغبة في الحصول على المزيد.
3. إن منح المكافآت لابد أن يقوي العلاقات الاجتماعية وتقوية العلاقات يؤدي إلى خدمة أغراض المجتمع، وهنا يرى هومنز أن هذه المكافآت يجب أن لا تعطى من جهة واحدة لأن الجهة التي تستلم المكافآت يجب أن تردها للجهة الثانية.
4. يعتمد هومنز على مبدأ العالة التوزيعية إذ أن تكاليف العلاقات الاجتماعية يجب أن تكون مساوية لأرباح أو مردودات العلاقات لكلا الجانبين. وإذا اختل التوازن بين التكاليف والأرباح فإن هذا سيقود إلى الظلم والتعسف الاجتماعي في العلاقات الاجتماعية.
· إسهامات بيتر بلاو.
§ يختلف بلاو مع كيلي و ثيبوت. في نقطة أساسية، وهي أن الاختلال في التوازن بين الأرباح والتكاليف يسبب قطع العلاقات بين الأفراد. في حين يرى بأن اختلال التوازن بين النفقات والأرباح بين الأفراد والجماعات لا يسبب قطع العلاقات بل يقود إلى تقويتها وديمومتها بين أطرافها.
§ ويرى أن مرجع العلاقات الاجتماعية يعود إلى عاملين أساسيين:
1. العامل الأول: هو العامل الجوهري أو القيمي أو الأخلاقي عند الإنسان، بمعنى أن الإنسان يقوم ببعض الأفعال والأعمال بناء على قيمه ومبادئه الإنسانية، وبناء على تقاليد المجتمع، وأفضل دليل على ذلك واجبات رب الأسرة اتجاه أسرته.
2. العامل الثاني: يتعلق بالقيم الخارجية والمادية والمصلحية، ويعني بهذه القيم المصالح والمكافآت المادية التي يحصل عليها الفاعل الاجتماعي من طرف الشخص الذي يكون معه العلاقات الاجتماعية.



· تطبيق نظرية التبادل الاجتماعي في المجال التربوي.
1. العلاقات الداخلية في الأسرة : إن نظرية التبادل الاجتماعي تنظر إلى مثل هذه العلاقات (بين الزوج والزوجة وبين الوالدين والأبناء)، بمنظار التوازن أو عدم التوازن بين تكاليف ومردودات العلاقة المادية وغير المادية بين أطرافها. فإذا كان هناك تكافؤ في مردودات وتكاليف العلاقة بين الزوج والزوجة، فإن العلاقة بينهما تقوى وتتعمق وتستمر. بينما إذا كان هناك تفاوت فإن العلاقة تنقطع أو تتعكر. أما العلاقة بين الأبوين والأبناء فإذا كان فيها عطاء الأب أكثر من عطاء الأبناء فإن العلاقة سوف تتوتر وتضعف ثم تنقطع ونفس شيء إذا كان عطاء الأبناء للآباء أكبر. أما إذا كان الأخذ والعطاء متساوي فإن العلاقة تستمر وتزدهر.
2. العلاقة بين الشباب والمجتمع: تكون العلاقة بين الطرفين (الشباب والمجتمع) متماسكة ومستمرة وتتعمق أكثر إذا توازنت كفة ما يقدمه المجتمع للشباب مع ما يقدمه الشباب للمجتمع، أما إذا اختل التوازن بين الأخذ والعطاء فإن العلاقة بين الطرفين لابد أن يصيبها الإعياء والضعف مما يؤدي إلى قطعها أو تأزمها.
فالمجتمع يقدم الخدمات المختلفة للشباب (خدمات: صحية، التعليم، الرواتب، التدرج الوظيفي ...الخ)، مقابل هذه الخدمات على الشباب أن يقف بجانب المجتمع عند تعرضه للأخطار، كالأخطار الخارجية المتمثلة في الاحتلال، أما إذا تخاذل الشباب فإن العلاقة بينه وبين مجتمعه ستتزعزع، وعليه إذا قدم الشباب خدماته لمجتمعه وتفانت في ذلك سيقف المجتمع معه ويسعى لتقديم له شتى الخدمات.

يتبع
ملاحظة: ارجو العودة الى الأستاذ المحاضر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mouradoodz
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: ملخص مقياس التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية   السبت ديسمبر 25, 2010 9:29 am


ملخص مقياس التحليل السوسيو لوجي للمؤسسات الأنظمة التربوية ج4.

üالمذهب البراغماتي (جون ديوي).
· ساهمت أعمال ديوي في تقويم العملية التربوية منذ بداية القرن 20.
· ينظر إلى التربية على أنها إعداد الطفولة على التعاون وتبادل المساعدة في الحياة.
· يرى أنه من المحتم أن توجه فعاليات الحياة إلى وضع الموارد الطبيعية تحت سيطرة أغراضنا، وجعلها ذات منفعة لغايات الحياة.
· يؤكد ديوي على أن للتربية أهدافها المتعلقة بالفدر من ناحية وبالمجتمع من ناحية أخرى.
· ولكي تحقق التربية أهدافها، ينبغي أن تعتمد على الخبرة التي تُكوِن دائما خبرة الحياة الفعلية لفرد ما.
· مبادئ العملية التربوية عند جون ديوي: تتمثل في المبادئ النفسية والمبادئ الاجتماعية:
1. المبادئ التربوية النفسية: ونجد فيها:
1) مبدأ الاهتمام بطبعة المتعلم واتخاذه محور عملية التعليم.
2) مبدأ النشاط الذاتي والتعلم عن طريق العلم. ( عل المتعلم أن يعيش التجربة).
3) مبدأ الحرية . (حرية المتعلم في تعلم ما يتوافق مع ميوله واهتماماته).
2. المبادئ التربوية والاجتماعية: اهتم في هذا الجانب بمؤسسة المدرسة حيث يرى:
1) المدرسة أهم مؤسسة اجتماعية.
2) المدرسة صورة للحياة الاجتماعية.
3) المدرسة مجتمع صغير تتمثل فيها الحياة ويتدرب عليها المتعلمون عمليا.
4) أن تنتقل الحياة الاجتماعية للمدرسة تارة وأن تخرج المدرسة لها تارة أخرى.
· السمات العامة لنظرية جون ديوي التربوية:
1. الميول والنشاطات الفردية للطفل تنظم من خلال النشاطات الجماعية التي تعكس مستوى تطور المجتمع.
2. مهمة المدرسة هي تدريب المتعلم على التعاون وتبادل التأثير للوصول إلى هدف مشترك.
3. أساس التعليم يبنى على اكتشاف الرغبات الخاصة والقدرات الشخصية عند المتعلم. وعلى اكتشاف ما يحتاجه وتدريبه لتكيف مع الوسط.
4. الطلاب والمدرسون يوزعون المهام فيما بينهم.
5. الطالب كائن باحث يستطيع أن يعلم نفسه من خلال المشاركة في النشاطات.


· أفكار جون ديوي المتعلقة بالقيم الأخلاقية:
§ يؤمن ديوي بأن القيم الأخلاقية هي أمور إنسانية تنبع من صميم الحياة. وليست أخلاق متعالية تفرض على الإنسان من جهة عليا، وبهذا يخالف ديوي الأديان السماوية والنظرية الأخلاقية القديم.
§ وهو يؤمن بأن المصدر الأساسي للقيم الأخلاقية هي الخبرة والتجربة.
§ يورى أن على الطفل أن يبحث ويفكر ويتحرى بنفسه ليكتسب الخبرة في مواجهة مشكلات الحياة.
§ وقد دعا ديوي في سبيل تحقيق ذلك إلى استغلال ميل الطفل:
1. في الاتصال الاجتماعي.
2. البحث واقتناء الأشياء.
3. التعبير الفني.
4. العمل.
§ هدف التربية بالنسبة لجون ديوي هو النمو، والهدف حسبه جزء لا يتجزأ من عملية النمو.



ü البنائية الوظيفية (تالكوت بارسونس).
· تقوم فكرته على النحو التالي: (شرح لمخطط البنائية الوظيفية لبارسونس).
§ يرى بارسونس أن أهمية العملية التربوية هو الوصول إلى اكتشاف الطريقة المنظمة لإشباع وتطوير حاجات الفرد الشخصية، انطلاقا من اكتساب الثقافة ومقومات النسق الاجتماعي، من خلال العملية التربوية عن طريق مؤسسات النظام التربوي (أسرة، مدرسة، مؤسسة دينية)، ينتج عن هذه العملية، شخصية اجتماعية (أي إنسان منشأ اجتماعيا) حيث قد اكتسب القيم (الثقافة)، ومن خلال محافظته على هذه القيم (الثقافة)، يأخذ مكانه في شبكة الأدوار الاجتماعية، حيث من خلال مكانته يكتشف الطريقة المنظمة لإشباع وتطوير حاجات الفرد الشخصية.
· الفهم السوسيولوجي للنسق التربوي عند تالكوت بارسونس:
§ يرى بارسونس أن البناء الرئيسي للشخصية يتحقق من خلال عملية التفاعل الاجتماعي.
§ وذلك لأن الشخصية تنمو وتتطور من خلال استيعابها للموضوعات الاجتماعية، والقيم والمعايير التي تتحكم في تفاعل الفرد في المواقف الاجتماعية.
§ ويرى أن المجتمع لا يمكنه تحقيق التكامل الاجتماعي إلا عن طريق عمليات تطوير تدريجي يمر بها الأفراد من خلال المؤسسات الاجتماعية.
§ ويرى أن النسق التربوي يعتبر دفعا خاصا وذو أهمية متميزة في هذه العملية أي عملية التكامل الاجتماعي. وذلك من خلال التفاعل اليومي بين الأدوار المختلفة، التي يشغلها أفراد المجتمع.
§ والسلوك المناسب لكل دور يتحدد بواسطة المجتمع، من خلال توقعاته السلوكية للأفراد.
§ ميز بارسونس بين السلوك الغريزي، والسلوك المتعلم، وذلك للتمييز بين الأفعال التي تتولد عن الاستجابة للإرادة الفرد والتي تتحدد بواسطة البناء الاجتماعي والثقافي.
§ وحسب بارسونس فإن المضمون الأساسي بناء الشخصية يتولد عن النسق الاجتماعي والثقافي خلال عملية التربية. فالشخصية تتكون من خلال علاقتها بالجانب الحيوي (النسق الاجتماعي)، ومن خلال خبرة الجماعة (الثقافة).
§ ومنه يرى برسونس أن تعلم الأدوار عندما يصبح الشخص منشأ اجتماعي، يحافظ على الثقافة العامة ويجد له مكان في شبكة الأدوار، ويكتشف الطريق المنظم للإشباع وتطوير حاجاته الشخصية.
§ يحدد بارسونس المتطلبات الوظيفية للنظام التربوي في النقاط التالية:
1. تحقيق وتهيئة الظروف الأساسية التي تساعد النظام التربوي على البقاء والاستمرار والتطور. (المؤسسات التربوية، الفاعلين، التربويون، الفعل التربوي).
2. وجود لغة مشتركة تساعد على التفاهم والاتصال بين الأفراد والجماعات أثناء القيام بالعملية التربوية.
3. توزيع الأدوار على هيئات النظام التربوي.
4. توزيع المكافئات والامتيازات والحقوق، على هيئات النظام التربوي.
· وظائف النظام التربوي:
§ يركز بارسونس على مؤسسة المدرسة كمؤسسة تربوية ذات فعالية في المجتمع.
§ واعتبرها هيئة يتم عن طريقها تدريب الأفراد ليكونوا مهيئين لتأدية الأدوار مستقبلا والتهيئة هنا تتم من خلال.
1. عملية الانتظام وهي الطريقة التي يتم بها جعل السلوك البشري منظم ومتقن.
2. عملية الاستيعاب وهي الطريقة التي يتفاهم بها الأفراد.
3. عملية تهيئة الشخصية الاجتماعية والتي تتم من خلال مراحل تطورها.
· وفي ضوء ذلك نجد تالكوت بارسونس يحدد وظيفتين أساسيتين للمدارس كأنساق اجتماعية فرعية للمجتمع تسعى لإشباعهما وهما:
1. أن المدارس تقدم الأساس الذي تنهض عليه عملية التربية.
2. أن المدارس تعمل باعتبارها ميكانزمات التي بواسطتها تتم تحديد أدوار الراشدين من الأفراد.
· وبذلك يذكر بارسونس أن المدارس تنمي نمطين أساسيين من الالتزام هما:
1. الالتزام بالقيم الاجتماعية، وهذا ما يقوم به التعليم الابتدائي.
2. الالتزام بتعين نمط الدور الذي يمارس مستقبلا، وهذا نا يقوم به التعليم الذي يلي هذه المرحلة.
· وبتالي فإن المدرسة تسهم في عملية تنشئة التلاميذ حيث تتمثل وظيفتها في:
1. تقوم بمهمة تخصص القوى العاملة.
2. تقوم بعملية الاختيار والتدريب للصغار على الأدوار المتخصصة للمرحلة الراشدة.
3. تلعب دورا واضح في تأكيد القيمة الخاصة للفرص المتساوية والأداء المتمايز، وذلك بواسطة تعاون التلميذ مع المدرس.

ملخص مقياس تاريخ التربية ونظرياتها ج5.
ü التربية الرومانية:
· استهدفت إخضاع الفرد إلى الدولة وخلق أمة من المحاربين الأشداء.
· كانت التربية الرومانية معنية بتدريب الناشئة على الحياة العملية وإعداد المواطن الجيد المتمتع بحقوقه والمؤدي لواجباته.
· كما استهدفت التربية عندهم، تنمية قيم الشجاعة والطاعة والقوة والحكمة والكرامة والإخلاص.
· أنواع التربية الرومانية:
1. في المرحلة الأولى، تدريب أولي على شؤون الحياة اليومية، من خلال التدريبات البدنية والعسكرية والمهنية والخلقية والدينية.
2. كما شملت على تدريب عادات النظافة والسلوك الخلقي وأعمال الزراعة والرعي ورعاية الحيوانات.
3. كانت تربيتهم ذات طابع خلقي، حيث حددت القوانين الحقوق والواجبات وأوجبت طاعة القوانين.
· محتويات التربية الرومانية الخالصة:
§ كان محتوى التربية الرومانية القديمة عمليا وخلقيا.
§ حيث يتعلم الأطفال طبيعة العمل والحياة في المجتمع، وحقوق المواطنة وواجباتها والعادات والتقاليد.
§ حددت القوانين الرومانية العلاقات العامة والخاصة والحقوق الإنسانية والواجبات المختلفة.
§ كما كان الشباب الروماني يتلقى تدريبات بدنية وعسكرية وكان الهدف منها تقوية الأجسام استعدادا للحرب.
§ كما تعلم الأولاد الأعمال المهنية المناسبة لمكانتهم الاجتماعية.
§ كما يتلقى البنات تدريباتهن في البيت على الأعمال المنزلية من طهي وغزل وصناعة الملابس...الخ. فضلا عن الواجبات الدينية والخلقية.
§ ولم يكن للقراءة والكتابة مكان في المحتوى التعليمي الروماني، إلا بعد الاتصال بالإغريق.

· المؤسسات والتنظيمات التعليمية في روما القديمة:
§ كانت الأسرة من أعظم المؤسسات التعليمية في الحياة الرومانية المبكرة. وكان الأب هو أعظم الشخصيات في الأسرة وكان له الحق في الحكم بالحياة أو الموت للأبناء. وكان لهم دور كبير في تعليم الأبناء الشجاعة والوطنية والقوة. فمثلا المزرعة كانت المؤسسة التعليمية للأبناء والبيت المؤسسة التعليمة للأبناء.
§ هناك أدلة تشير إلى وجود مدارس في روما في عصورها المبكرة وهي على ثلاث أنواع:
1. المدارس الأولية: تهتم بتعليم القراءة والكتابة.
2. مدارس النحو: تعليم الفنون الحرة.
3. مدارس البلاغة: تعليم الخطابة.
· طرق التعليم في روما القديم:
§ التعليم عن طريق التقليد: حيث شجع الرومان أبناءهم على تقليدهم والتأسي بالأبطال الرومانيين.
§ رواية القصص: كان الآباء يقصون على أبنائهم قصص الأبطال باعتبارهم نماذج يؤخذ بها.
§ الحفظ والاستظهار: وذلك في تعليم القوانين.
§ كما أستخدم العقاب في تعليمهم وكان العقاب جد صارم.



ü التربية الرومانية الإغريقية.
· أهداف التربية الرومانية الإغريقية:
1. إخضاع الفرد إلى الدولة.
2. خلق أمة محاربة قادرة على القيام بواجبات الحرب والسلم.
3. العناية بالنمو العقلي (القدرة على اللغة والخطابة والجدل).
· أنواع التربية ومحتواها: كانت في هذه المرحلة عقلية وعلمي.
1. في التعليم الابتدائي يتعلم الطفل: القراءة والكتابة، والحساب.
2. في التعليم الثانوي يتعلم الطفل: النحو كمادة أساسية. كما كان الاهتمام بالأدب واللغة والتاريخ والجغرافيا والعلوم الطبيعية.
3. أما في التعليم العالي: الخطابة والبلاغة، بالإضافة إلى الإعداد المهني في القانون والفلسفة والطب والميكانيكا.
· المؤسسات والتنظيمات التعليمية:
§ كانت الأسرة من أعظم المؤسسات التعليمية في الحياة الرومانية المبكرة. وكان الأب هو أعظم الشخصيات في الأسرة وكان له الحق في الحكم بالحياة أو الموت للأبناء. وكان لهم دور كبير في تعليم الأبناء الشجاعة والوطنية والقوة. فمثلا المزرعة كانت المؤسسة التعليمية للأبناء والبيت المؤسسة التعليمة للأبناء.
§ وحينما عرفت الحضارة الإغريقية المجتمع الروماني ظهرت أنواع مختلفة من المدارس في القرن الأول قبل الميلاد فكانت هناك (المدارس الأولية، ومدارس اللغة والخطابة).
§ أما فيما يتعلق بالتنظيمات التعليمية يتفق المؤرخون على أن الأولاد والبنات كانوا يذهبون إلى المدرسة :
1. في سن 6 أو 7 لتعلم القراءة والكتابة والحساب.
2. وفي سن 12 يدرسون النحو الإغريقي واللاتيني.
3. وفي سن 16 يدرسون البلاغة وفن الخطابة والقانون الروماني والفلسفة.


· طرق التعليم وأساليبه في المرحلة الرومانية الإغريقية:
§ لقد غلبت طريقة الحفظ والاستظهار في المرحلة الابتدائية.
§ أما في المرحلة الثانوية فقد اعتمد التعليم على التدريس.
· أهم المربين التربويين الرومان:
§ يعتبر كونتليان أشهر المربين الرومان، كان خطيبا من أصل إسباني، ألف كتابه الشهير (معاهد الخطابة)، ومن أهم مبادئ التربية التي يتبنها هي:
1. قابلية كل إنسان في التعليم.
2. أهمية التعليم في الصغار.
3. معرفة ميول التلميذ وتقدم له المواد وفق تلك الميول.
4. عدم اللجوء إلى العقاب البدني.
5. تعلم أكثر من مادة في وقت واحد يؤدي إلى الملل.

ملخص مقياس تاريخ التربية ونظرياتها ج6.
ü التربية في العصور الوسطى.
1. التربية المسيحية.
· اتجاهات التربية الديرية:
- لم تكن التربية مقصورة على الديانة النصرانية، ولم تنشأ معها بل هي أقدم بكثير.
- يقول (وايت): إن كثير من عناصر الديرية ترجع إلى أديان وفلسفات اليهود والهنود والمصريين والإغريق.
- ظهور الدير يعود لعوامل كثيرة منها: هروب بعض النصارى إلى الصحارى والجبال والبوادي بسبب الاضطهاد الروماني واليهودي لهم بالإضافة إلى كراهية النصارى لفساد المجتمع الروماني وعدم رغبتهم المشاركة في الحياة الاجتماعية.
- مصطلح ديرة ممتد من الكلمة اليونانية والتي تعني الحياة منفردا.
· أهداف التربية الديرية:
1. الهدف العام هو خلاص الروح الفردية.
2. الهدف المباشر هو تهذيب البدني والخلقي.
3. ومن ثم تمثلت أهداف التربية الديرية في أمرين.
§ إنكار حاجات البدن: وذلك بالتقشف والزهد والحرمان من اللذات. وفضيلة الراهب في هذا تتمثل في ابتكار أسليب جديدة لتعذيب البدن. وهذا كله من أجل (خلاص الروح الفردية).
§ إنكار المطالب الاجتماعية والإنسانية: ويتمثل في العفة والفقر والتي عوضت العلاقات الأسرية بالعلاقات الدينية، والطاعة، وهو إنكار السلطة والمكانة والتخلي عن الحقوق من أجل الإله.
· أنواع التربية في الدير: ضيق أهداف التربية الديرية جعل أنواعها تقتصر على:
1. التربية الدينية.
2. التربية الخلقية.
3. التربية اليدوية.

- كان الرهبان يقضون:
§ 07 ساعات في العمل اليدوي.(الزراعة كالبستنة، الصناعة الخشب ، الصوف ...الخ)
§ 02 ساعتين في القراءة الدينية، ونسخ المخطوطات.
· محتوى التربية الديرية: كانت المحتوى بسيطا إذ اقتصر على:
§ كان على العضو الجديد تعلم القراءة والكتابة. والموسيقى والغناء.
§ وفيما بعد دراسة الفنون الحرة السبعة:
1. (النحو، الخطابة، الجدل) لتعينه: لقراءة الكتاب المقدس وتعاليم الكنيسة.
2. (الحساب، الهندسة، الفلك، الموسيقى) لتعينه: على القيام بالشعائر والطقوس.
· المؤسسات والتنظيمات التعليمية:
- فيما يخص مدارس الأديرية: كانت من أعظم أنواع المدارس في العصور الوسطى وكانت مخصصة للأطفال، ليكونوا رهبانا، أو كتبة في محاكم الكنيسة.
- فيما يخص التنظيمات التعليمية: فالأطفال يلتحقون في سن 10 ويدرسون لمدة 08 سنوات.
· طرق التعليم المعتمد عليها في الديرة:
- اهتموا بخاصة على طريقة السؤال والجواب.
- يحصرها (إيناس) في ثلاث طرق:
1. طريقة السؤال والجواب.
2. طريقة السماع أو الإملاء.
3. طريقة المناقشة.
- ويرى أن طريقة المناقشة كانت ضعيفة لتنمية القدرة على الجدال.


2. التربية الإسلامية.
· أهدافها: يحصرها محمود قمير في ثلاث فئات:
1. أهداف دينية: كالامتثال لأمر الله وطمع في ثوابه.
2. أهداف ثقافية: وهو اكتساب أدوات القراءة والكتابة لمحاربة الأمية.
3. أهداف اجتماعية: وهو تدعيم الأدوار الاجتماعية وتنمية الشخصية الإسلامية.
4. أهداف التعليم العالي: وهو نقل ونشر وتنمية ثقافة المذهب.
· أنواع التربية الإسلامية: وجدت عدة أنواع من التربية عند العرب المسلمين منها:
1. التربية الدينية والخلقية.
2. التربية اللغوية والعقلية.
3. التربية المهنية والجمالية.
4. التربية البدنية.
· محتوى التربية الإسلامية:
§ اعتمدت التربية الإسلامية في مراحلها الأولى على العوم النقلية، (علوم الدين وما تصل بها كالنحو واللغة والأدب ... الخ).
§ وفي المراحل اللاحقة اهتمت بالعوم العقلية، (كالمنطق والرياضيات والكيمياء ... الخ).
§ وكانت المقررات الدراسية ومناهج التعليم تتنوع بتنوع مستوى الطالب:
1. ففي المستوى الأول اشتمل المنهج على القراءة والكتابة والحساب واللغة ومبادئ العلوم الطبيعية.
2. وفي المستوى الأعلى اشتمل المنهج على الجبر والهندسة والطبيعة والكيمياء ... الخ.
§ ومعنى هذا أن المسلمون علموا على المستوى الأعلى كل العلوم المعروفة الآن تقريبا، ولعل ذلك يبدو من النظام التعليمي الذي نظمه إخوان الصفا في البصرة وبغداد في القرن 04 الهجري والذ يحتوي على 52 رسالة وفقت بين علوم النقل والعقل.


· المؤسسات التعليمية:
§ لقد تنوعت المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي حيث نجد:
1. الأسرة: والتي تقوم بدور كبير في تعليم الناشئة فقد كان الآباء والأمهات والأقارب يقومون بتعليم الصغار وتأديبهم. ولم يتعلم ابن حزم إلا في أسرته.
2. الكتاب: وهي مؤسسة متخصصة في تربية الصغار.
3. المساجد: من أهم المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي إذ كان دورها للعبادة،.
4. منازل العلماء: مثل دار بن سينا ودار الإمام الغزالي.
5. قصور الأمراء والخلفاء: وهي من أعظم المؤسسات التعليمية، لعدة اعتبارات منها: أن الخلفاء أحاطوا أنفسهم بجماعة متعلمة، وأصبح الخلفاء أنفسهم علماء، كما اشتملت هذه القصور على مكتبات.
6. المدرسة: مؤسسة تعليمية جاءت في القرن 04 الهجري.
· تنظيم التعليم في العالم الإسلامي:
§ يمكن تقسيم التعليم في الإسلام إلى مرحلتين:
1. المرحلة 1: يتعلم الأولاد والبنات في الكتاب أو المسجد، مبادئ القراءة والكتابة والحساب والدين والجغرافيا، والقرآن الكريم هو الكتابة الأساسي للقراءة.
2. المرحلة 2: وكان يتعلم فيها الأطفال الأدب والنحو والحساب والفلك والفلسفة ... الخ.
· طرق وأساليب التعليم:
§ اعتمدت على:
1. التلقين والحفظ والاستظهار في المراحل الأولية .
2. الإملاء والمحاضرة في المرحلة التعليمية العليا.
3. القدوة والتوجيه والنصح والترغيب والترهيب، في مجال التعليم الخلقي.
§ ولقد اعتمدت طرق التعليم على عدد من المبادئ التعليمية منها:
1. عدم الخلط بين علمين في آن واحد.
2. مسايرة مراحل النمو.
3. مراعاة ميول التلاميذ.
· طرائق التدريس عند ابن خلدون:
§ أهم المبادئ التي يضعها ابن خلدون في مجال طرائق التعليم هي:
1. التدرج من السهل إلى الصعب، حيث يؤكد ابن خلدون على أن يكون هناك تلقين العلوم للمتعلمين شيئا فشيئا. من العموميات حول الموضوع إلى تفاصيله.
2. الاعتماد في الأول على الأمثلة الحسية والانتقال من المحسوس إلى المجرد.
3. أن يبدأ المعلم بالجزئيات وينتقل منها إلى الكليات، من خلال إلقاء الأمثلة الكافية، ثم ينتقل منها إلى التعاريف والقواعد.
4. أن لا يخلط على المتعلم علمان معا، فإنه حين إذ قليل أن يظفر بواحد منهما.
5. العقاب والثواب، حيث يرى أنه يجب على المعلم أن يأخذ الأطفال بالقرب والملاينة لا بشدة، حيث لأن أسلوب الشدة يترك أثارا في الأمة كلها ويستدل على ذلك باليهود وما حصل فيهم من خلق سوء.

ملخص مقياس تاريخ التربية ونظرياتها ج7.
ü التربية الأوربية في العصر الحديث.
· ظهرت في عصر النهضة بعض المفاهيم والنظريات والاتجاهات التربوية منها:
1. الحركة الإنسانية:
§ كانت من أولى النظريات التربوية التي ازدهرت في عصر النهضة.
§ ولقد ظهر في هذه الحركة اتجاهين إنسانيان هما:
1) الاتجاه الفردي:
v ظهر في إيطاليا.
v يؤكد على الثقافة الشخصية والنمو الفردي والحرية الفردية.
v اهتم بالثقافة الكلاسيكية القديمة أي الأثينية والرومانية.
v وقد تمثل هدفها في الاستمتاع بالحياة الراهنة، وتحقيق الانسجام بين العقل والروح.
v لقد أكدوا على عدة أنواع من التربية مثل: التربية الأدبية والجمالية.
2) الاتجاه الاجتماعي والديني:
v ظهر في شمال أوربا.
v يؤكد على مفاهيم الإصلاح الخلقي والاجتماعي باعتبارها أنسب طريقة لإثراء الحياة الإنسانية.
v وقد تمثل هدفها الإصلاح الاجتماعي وترقية العلاقات الإنسانية والاجتماعية.
v ويعتبر إرازموس الهولندي من أهم المربين الإنسانيين وكانت أغلب أفكار ذات اتجاه ديني.
v ولقد أكد إرازموس أن الدين هو أول واجب للتربية كما أكد على ضرورة تعليم الفرد واجباته في الحياة والأخلاق الحميدة منذ الطفولة المبكرة.
v لقد أكدوا على عدة أنواع من التربية مثل: التربية الدينية والخلقية والاجتماعية.



§ مقارنة:
v لقد اهتم الإنسانيون الفرديون بالحياة ألحقه كما بدت على الإغريق والرومان أي اهتموا بوقائع الحياة الشخصية وتقدير الجمال في مختلف صوره وبالحياة البدنية والصحية.
v أما الإنسانيون الاجتماعيون فلقد اهتموا بالكتاب المقدس وأقوال القديسين.
§ عموما اهتم أصحاب الاتجاه الإنساني على أهمية تدريب التلاميذ على أنفسهم، كما أكدوا على الاهتمام الفردي ومعرفة طبيعة الطفل، والارتباط بين التربية ومواقف الحياة الفعلية وتجنبوا طرق التأديب الصارم.



2. حركة الإصلاح الديني:
§ ظهرت في القرن 16 وأدت إلى تغيرات اقتصادية وسياسية وثقافية وتربوية.
§ لقد انتقد مارتن لوثر الممارسات الكنسية في الأمور الاقتصادية، إذ كانت الثروة في قبضة رجال الدين، إذ كانت كلها تذهب إلى خزائن الكنيسة. في حين كان المجتمع يعاني من الفقر.
§ كما انتقد لوثر أخلاق رجال الدين ودعا إلى إصلاحهم.
§ أهداف التربية لحركة الإصلاح الديني:
1) عند البروتستانت:
v آمنوا أن الحياة الواقعية جديرة بأن تعاش كالحياة الدينية.
v على التربية إعداد الناشئة للقيام بواجباتهم المهنية والاجتماعية والدينية.
v اعتقد مارتن لوثر أن التربية إعداد للحياة الاجتماعية والدينية.
2) عند الكاثوليك:
v أكدوا نفس هذا الهدف (هدف مارتن) إلا أنه يجب إخضاع الفرد للمجتمع.
§ أنواع التربية لحركة الإصلاح الديني:
1) عند البروتستانت:
v اهتموا بجميع أنواع التربية مع التركيز على التربية الدينية والخلقية.
2) عند الكاثوليك:
v جعلوا التربية المهنية من أهم أنواع التربية.
v اهتموا بالتربية القانونية والطبية خاصة في المدارس العليا.
§ إذا كان الدين جوهر التعليم البروتستانتي والكاثوليكي.
§ لقد كان الكتاب المقدس هو كتاب القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية، أما المدارس الثانوية فقد اهتمت بالتعليم الليبرالي وخاصة دراسة اللغات اللاتينية والإغريقية والعبرية.
§ لقد اعتبروا البروتستانت البيت مؤسسة تربوية مهمة والتي كانت خاضعة للإشراف الكنيسة وقد اعتبروا أن التربية الأسرية أساس الحكومة الجيدة وسعادة، ووضعوا المدرسة والكنيسة تحت إشراف الدولة، ووافق الكاثوليك على هذه الاتجاهات.
§ لقد نظم التعليم الرسمي لدى البروتستانت والكاثوليك إلى ثلاث مراحل: (ابتدائي، ثانوي، عالي).
§ طرق التعليم:
1) عند البروتستانت:
v اعتمدوا على طرق القراءة والحفظ، وحفظ الإجابات، عن الأسئلة والنصوص والقواعد النحوية.
v أكدوا على ضرورة تكييف المقررات الدراسية للاستعدادات التلاميذ.
2) عند الكاثوليك:
v لقد اهتموا اهتماما بالغا بطرق التعليم.
v أكدوا على ضرورة بيان الصياغ العام للدرس والعناية بالقواعد واللغة والمظاهر الجمالية.
v كما أكدوا على أهمية التكرار في التعليم والإشراف الدقيق على التلاميذ في جميع مراحلهم التعليمية.
v واستخدموا العقاب البدني للأغراض التعليمية.





3. الحركة الواقعية:
§ ونميز فيها ثلاث اتجاهات:
1) الواقعية الكلاسيكية: وتهدف إلى:
v بلوغ المعرفة الكاملة عن المجتمع الإنساني عن طريق دراسة المدنيات القديمة واللغات الكلاسيكية حيث اعتبروها وسيلة للحصول على معرفة شاملة عن المجتمع الإنساني.
2)الواقعية الاجتماعية: وتهدف إلى:
vإعداد الفرد ليعيش مع الآخرين والتكيف والتفاعل معهم.
3)الواقعية العلمية (الحسية): وتهدف إلى:
v تزويد الناشئة بالحقائق الأساسية عن العالم الطبيعي والاجتماعي.
v إعانة الإنسان على السيطرة على العالم الطبيعي من خلال المعرفة العلمية.
§ بالنسبة للتربية فيمكن أن نلخص ما جاء به الواقعيون من خلال المبادئ التربوية التي جاء بها كومينوس وهي على النحو التالي:
1) يجب أن يوافق التعليم الاهتمامات الطبيعية للطفل.
2) الاعتماد على الأشياء في تعليم الأطفال.
3) ما يعلم للأطفال يجب أن يكون تطبيقيا عمليا، على الحياة.
4) تعليم الأمور البسيطة أولا.
5) شرح المبادئ العامة ثم الاهتمام بالتفاصيل.
6) عدم الانتقال من موضوع إلى آخر دون فهم الموضوع الأول.
7) يجب تدريب، الحواس، والذاكرة، والخيال، والفهم يوميا.
Cool يجب أن يكون التعليم مناسب لمستوى المتعلم.

4. الحركة الطبيعية:
§ كانت من أكثر الحركات تأثيرا في القرن 18 وما تلاه من قرون بتأكيدها على الحقوق والعدالة والمساواة والحرية.
§ قدمها جون جاك روسو.
§ أهداف التربية للحركة الطبيعية:
v المحافظة على الفرد وفضائله الطبيعية.
v إعادة خلق المجتمع وتأسيسه على الاعتراف بالحقوق الطبيعية للأفراد.
v وقد وضع روسو بعض القواعد التي تحدد ملامح التربية الطبيعية التي يريدها مثل (المحافظة على تلقائية الفرد، تجنب الحماية المبالغة فيها، تقييد حركة الصغار).
v كما دعا روسو إلى قيام الوالدين بتربية الطفل بأنفسهما.
v كما دعا روسو الآباء إلى تعريض أبنائهم لمختلف الظروف المناخية، وتجنب الأدوية والأطباء.
v كم أكد روسو على أهمية الأسرة باعتبارها أهم مؤسسة تعليمية.
v كما دعا روسو إلى إعداد المعلمين إعدادا تربويا من خلال تزويدهم بالحقائق الخاصة بمراحل نمو الأطفال وطرق التعامل معهم.
v ونظم روسو التربية في أربع مراحل هي:
1) مرحلة الطفولة المبكرة: ( من الميلاد إلى 05 سنوات): وفيها يعامل الطفل باعتباره حيوان والعمل على إشباع حاجاته.
2) مرحلة الطفولة المتوسطة: ( من 05 سنوات إلى 12 سنة): وفيها يعامل الطفل كشخص بدائي قليل الحاجات.
3) مرحلة الطفولة المتأخرة: ( من 12 سنة إلى 15 سنة): وفيها يعامل الطفل على أنه كائن عاقل، يمكن له أن يميز بين الأشياء.
4) مرحلة المراهقة: ( من 15 سنة إلى 20 سنة): وفيها يعامل المراهق وفقا لمستوى نضوجه العقلي، فتقدم له المعارف العقلية والخلقية والدينية.
v وبناءا على ذلك فقد اعتبر روسو الطفل هو مركز العملية التعليمية، ودعا الكبار إلى معرفة طبيعة الأطفال وحقائق نموهم التي تحدد أسلوب تعليمهم، والعناية بميولهم الطبيعية وإشباع اهتماماتهم، لذلك ذهب المؤرخ وايت إلى أن جوهر الطريقة التربوية لروسو تتمثل في ثلاث مبادئ تعليمية هي: ( مبدأ النمو، مبدأ النشاط، مبدأ الفردية).

5. الحركتين النفسية والاجتماعية:
§ ظهرت الحركة النفسية في أواخر القرن 18 وتطورت في القرن 19.
§ وظهرت الحركة الاجتماعية في القرن 20.
§ تشترك الحركتين في الاعتماد على الأسلوب العلمي، وتتكامل الحركتين في فهم أهداف التربية.
§ فالحركة النفسية أكدت على الطفل ونموه، والحركة الاجتماعية تؤكد على البناء الاجتماعي.
§ اهتمت الحركة النفسية بـ:
v الأهداف الفردية.
v جعلت الطفل مركز العملية التعليمية.
v اهتمت باكتشاف خصائص النمو في المراحل العمرية المختلفة.
v وتنمية الطفل من الداخل بدلا من فرض معايير الكبار عليه.
§ أما الحركة الاجتماعية:
v اهتمت بالتراث الاجتماعي والمثل العليا. والعادات والتقاليد.
v إعداد الناشئة لحياة الكبار.
v إعانة الفرد على التفاعل الاجتماعي وتزويد بالتوجهات المناسبة للخدمة الاجتماعية.
v تدريب الفرد على المواقف الاجتماعية، التي يواجهها

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mouradoodz
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: محاضرات مقياس اقتساديات التربية   السبت ديسمبر 25, 2010 9:31 am

محاضرات مقياس اقتساديات التربية



ملاحظة: ارجو العودة الى الأستاذ المحاضر
للتأكد من هذه المعلومات، ففوق كل ذي علم عليم والله من وراء القصد، كما لا تنسونا بالدعاء في سجودكم.
ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج1.
نشأة اقتصاديات التربية.
جذور هذا العلم ترجع إلى أعماق التاريخ.
قدماء الصين.
ü التربية تؤثر على الحياة الاقتصادية.
ü كوان تسو: حكيم صيني أفضلية الاستثمار التربوي على المادي.
ü بدأ هذا العلم عندما ألقى شوتز خطابا في الجامعة الأمريكية يحث فيه على دراسة الاقتصاد التربوي سنة 1960م. (التربية مؤشر للنمو الاقتصادي).
المراحل التي مرت بها الدراسات في هذا المجال.
المرحلة الأولى: بين القرن 19 زالقرن20، وتتميز ببعض الدراسات التي قام بها العلماء مثل:
ü الاسكتلندي آدم سميث (1723 – 1790) أهم ما توصل إليه:
· لا بد من إخضاع النشاطات التعليمية إلى معايير اقتصادية.
· لابد من معالجة المواضيع من منطلق اجتماعي اقتصادي.
· لابد من أن يكون التعلم أكثر كفاءة تدريب وتكوين الفرد.
ü دافيد هيوم (1711 – 1776): وهو يرى:
· لابد أن نخضع التعليم لمنافسة المؤسسات التعليمية.
· لابد أن تمول من طرف أولياء التلاميذ.
· يرفض فكرة أن تكون للكنيسة سلطة على التعليم، إذ لابد أن يتحرر التعليم منها.
ü دافيد ريكاردو (1772 – 1823): أهم فكرة جاء بها:
· لابد أن يلعب التعليم دور أساسي في رفاهية المجتمع وذلك من خلال تحديد النسل.
ü مالتوس (1766 – 1834):
· يتفق مع ريكاردو في تحديد النسل. ؟؟؟(الرجوع للمحاضرة - غير مفهوم-)؟؟؟.
ü جون ستيوارت ميل (1806 – 1873): أهم أفكاره:
· لابد أن ندرس علم التعليم بالنمو الاقتصادي.
· اعتبار أن التعليم هو وسيلة وأداة لغرس قيم وتقاليد تؤثر في النمو الاقتصادي.
· نربي أجيالنا على عدم التبذير الاقتصادي.
ü ألفريد مارشال (عكس ستيوارت مبل):
· التربية عامل مباشر في عملية النمو الاقتصادي تدخل في عملية الإنتاج.
· يعتبر أن التعليم هو استثمار اجتماعي لكن له مردود اقتصادي.
نقد شامل لهذه المرحلة العمومية:
أغلب العلماء كانوا علماء اقتصاد
المرحلة الثانية: تتميز بدراسة المؤشرات ليس فقط كسابقاتها التربية والاقتصاد.
ü ايدنغ: درس علاقة التعليم بالنمو الاقتصادي من خلال دراسات ومقارنات (الدخل العام والتكاليف الخاصة بالتعليم).
ü هوبز: قارن بين المستوى التعليمي والدخل الفردي (كلما زاد المستوى التعليمي زاد الدخل ).
ü شوثز: أيضا درس العلاقة بين دخل الفرد والمستوى التعليمي.
في هذه المرحلة:
ü انتقل البحث من النظرية إلى التطبيق الميداني.
ü عولجت المواضيع معالجة تفصيلية لا عمومية.
ü الأخصائيين كانوا تربويين لا اقتصاديين.
كنقد لهذه المرحلة:
الدراسات في هذه المرحلة لم تكن كافية
المرحلة الثالثة: تم تأكد فعلا من أن التربية تساهم في التنمية الاقتصادية وأن التربية ضرورة من ضرورات التنمية.
تعريف اقتصاد التربية.
ü د.غنام: هو علم يبحث في أمثل الطرق لاستخدام الموارد التعليمية ماليا وبشريا وتكنولوجيا وزمنيا من أجل تكوين البشر، عقلا وعلما ومهارة وذوقا ووجدانا وصحة وعلاقة في المجتمعات التي يعيشون فيها حاضرا ومستقبلا من أجل توزيع ممكن لهذا التكوين.
ü عبد الله زاهي رشدان: هو العلم الذي يبحث أمثل الطرق لاستخدام الموارد التعليمية ماليا وبشريا وتكنولوجيا وزمنيا من أجل بناء البشر بناءا شاملا ومتكاملا وحاضرا ومستقبلا، فرديا أو جماعيا ومن أجل أحسن توزيع ممكن لهذا البناء.
التربية بين مفهوم الخدمة الاستهلاكية والاستثمار في رؤوس الأموال البشرية:
ü الأسباب التي دعت علماء اقتصاديات التربية إلى اعتبار التربية استثمارا:
· من الثمرات الاقتصادية للتربية أنها تزيد من أرباح الأفراد وتيسر لهم وسائل عيشهم.
· من الثمرات الاقتصادية للتربية، تطور من وسائل البحث العلمي وتزيد نتائجه.
· من الثمرات الاقتصادية في البحث العلمي دراسة غربليت 1957م الخضر الهجينة، أنها تزيد بنسبة 700% والتقديرات التي أجريت على نفقات الأبحاث العلمية في المجال الزراعي حيث أن العائدات لا تقل عن 35%(1957 – 1965م).
· نسبة النمو الاقتصادي حسب دينسون حوالي 18%بين (1929 – 1957م)، ترجع إلى تقدم المعرفة والبحث العلمي.
· من ثمرات البحث العلمي تزيد من قدرات واستعدادات الأفراد من خلال التدريب والتكوين المهني.
ü بين فيشر:
· أن ازدهار ثروة شعب من الشعوب لا ترتبط فقط بتقسيم العمل فيه ولا نسبة العاملين في القطاع الخاص الصناعي وقطاع الخدمات.
· بل ترتبط بقدرة حكامه وأفراده على التكيف السريع مع ضروريات الانتقال من قطاع إلى قطاع.
ü هناك دراسات كشفت عن دور رأس المال البشري عامة والتطور التكنولوجي خاصة في النمو الاقتصادي.
ü بينت هذه الدراسات أن التطور الاقتصادي إذا انطلق في بلد من البلدان يمكن أن يستمر بعاملين أساسيين: (تطور الرأسمال البشري، والتطور التكنولوجي).
ü تشير بعض الدراسات أن زيادة الإنتاج العام في بلد من البلدان يتبع عوامل أربعة أساسية:
1. تجمع رأس المال.
2. تزايد السكان.
3. تزايد منابع الثروة المادية.
4. التقدم التكنولوجي.

هناك مذاهب اقتصادية أشارة إلى: رؤوس الأموال المادية ومصادر الثروات
|

وأهميتها في التنمية.
ü لكن الأبحاث أكدت العكس خاصة أبحاث لويس، شوتز، بارترا .... سنة 1948م
أن: رأس المال البشري هو الذي يؤدي إلى النمو الاقتصادي وليس الثروة المادية.

ü وهذا ما يؤكده بحث سولو الذي استند على الإجمالي غير الزراعي في الو.م.أ عام 1960م ووجد أن العوامل الثلاثة الأولى من العوامل المذكورة لا تمثل إلا 10% من النمو و90% من عامل التربية والتطور التكنولوجي.
ü هذا ما يؤكد أن التربية والتقدم التكنولوجي هما سبب تطور أي دولة. وهذا ما يؤكد كذلك على دور التربية في النمو.
ü في أوربا قام الأستاذ أوكوسبت بحساب الزيادة التي وصل إليها الناتج القومي في النرويج (1900 -1955) ووصل إلى نتائج متماثلة تقريبا.
ü وفي بريطانيا وصل الأستاذ رداوي إلى أن زيادة المعامل والمصانع في الصناعات التحويلية زادت من النمو الاقتصادي.
ü هناك وظيفة تقليدية تقوم بها التربية في التنمية الاجتماعية هي إعداد المعلمين، وهم مطلب أساسي من حاجات المجتمع.
ü من العوامل الاجتماعية التي ترجع إلى أثر التربية هي الانتقال الاجتماعي وهو انتقال من دور إلى دور وهذا الانتقال يترك أثر كبير في التطور الاجتماعي والتنمية الاقتصادية.

ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج2.

النظام التربوي والنمو الاقتصادي.
· تعريف النظام التربوي.
· هو واحد من مجموع النظم الرئيسية في المجتمع.
· هو بمثابة مجموعة قواعد المقررة لإعداد النشء وتربيتهم.
· من خلال الأجهزة التي تهيأ الفرد ليكون عضوا سويا متكيفا مع المجتمع.
· مكونات النظام التربوي(عناصره):
1. وجود أعضاء للنظام (المعلمين، المتعلمين، الإدارة).
2. مجموعة قيم وقواعد ومواثيق.
3. وجود مؤسسات أو منظمات تربوية.
4. وجود الأجهزة المادية.
5. مجموعة أدوار وأنشطة مرتبطة بالنظام.
6. وجود أهداف محددة (جماعة الرفاق مؤسسة اجتماعية ليست مؤسسة نظامية لأنه ليس لها أهداف).
7. وجود وظائف (تنمية القيم، نقل التراث والتقاليد).
· مفهوم النمو الاقتصادي.
· هو الزيادة الكلية في إنتاج السلع والخدمات في منطقة ما خلال فترة زمنية.
· هو الناتج القومي الإجمالي.
· يعرف كذلك بأنه الزيادة بأي مقياس في الاقتصاد وخلال مدة زمنية ويمكن التعبير عنه بمصطلح التغير في أي مفهوم من مفاهيم الدخل القومي.


· أنواع النمو الاقتصادي: يوجد ثلاث أنواع:
1. النمو التلقائي.
· هو النمو الذي يتبع شكل عفوي من القوى الذاتية التي يملكها الاقتصاد الوطني.
· دون إتباع أسلوب التخطيط العلمي.
· يكون عادة النمو من النوع البطيء التدريجي.
· يتطلب هذا النوع مرونة في الإطار الاجتماعي والثقافي الذي يقوم به.
2. النمو العابر.
· لا يملك هذا النوع صفة الاستمرارية والثبات.
· إنما يأتي استجابة لعوامل طارئة عادة تكون خارجية لا تلبث أن تزول وتزول العوامل التي أحدثتها.
3. النمو المخطط.
· ينشأ نتيجة عملية تخطيط شاملة لموارد ومتطلبات المجتمع.
· إلا أن قوته وفعاليته مرتبطة بقدرة التخطيط وواقعية الخطط المرسومة بفاعلية والمتابعة وبمشاركة الجماهير الشعبية في عملية التخطيط.
· عوامل النمو الاقتصادي.
1. العوامل الخارجية.
· قوانين الدولة المنظمة للشؤون الاقتصادية.
· الاستقرار السياسي.
· ضمان الأسواق الواسعة.
2. العوامل الداخلية.
· لابد من استخدام عوامل الإنتاج المتمثلة في رأس المال والقوى العاملة.
· وينبغي الأخذ بعين الاعتبار حقيقتين هامتين هما:
- أن يكون الاستثمار جزءاً من الدخل الخام أو جزءاً من استثمار الداخلي الخام.
- ن يكون العمال اللازمين لزيادة الإنتاج على قدر من المهارة والاستعداد.
· نظريات النمو الاقتصادي.
1. نظرية مراحل النمو الاقتصادي والتنمية (ويلمان روسطو). يرى صاحبها أن النمو الاقتصادي يمر من مرحلة إلى أخرى ومراحل النمو في هذه النظرية يتمثل في:
‌أ- مرحلة المجتمع التقليدي.
‌ب- مرحلة التهيأ للانطلاق.
‌ج- مرحلة الانطلاق.
‌د- مرحلة النضج.
‌ه- مرحلة الاستهلاك الكبير.
· معادلة النمو الاقتصادي.
· K: رأس المال المادي.
· L: القوى العاملة.
· J: الناتج أو النتيجة.
· G: معدل النمو.
· نسبة النمو: نسبة نمو رأس المال (للسنة السابقة) × نسبة النمو (الجديدة) + نصيب القوى العاملة.
Y=K+L
· تطبيق: نصيب رأس المال للو.م.أ للدخل القومي 25% ونصيب القوى العالمة 75% نمو رأسمال قي تلك السنة بلغ حوالي 3%والقوى العاملة حوالي 1% كيف نجد نسبة النمو.
K=25%*3%
L=75%*1%
1.5%=100/150=1×75+3×25

· نفقات وتكاليف التربية وطرق حسابها.
· النفقات نوعين: نفقات جارية وأخرى استهلاكية.
1. الاستهلاكية: تستهلك في أقصر مدة.
2. الجارية: تدوم أطول مدة.
1. كلفة التربية.
· من بيت اهتمام الاقتصاديين لدراسة التربية وأثرها في النمو الاقتصادي:
- تزايد النفقات التي تنفق على التربية كل سنة.
- بالإضافة إلى المكانة التي تحتلها هذه النفقات في الدخل القومي لاسيما إذا قيست بنفقات القطاعات الأخر.
- من هنا جاءت دراسة هذه النفقات دراسة علمية واهتموا بجوانب ثلاث:
1. تطور نفقات التربية في الدول وعوامل ذالك التطور.
2. التنبؤ بنفقات التربية في بلد من البلدان.
3. وسائل تخفيض كلفة التربية.

ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج3.

النفقات الرأسمالية = النفقات الشاملة – النفقات الجارية.
ن ر = ن ش - ن ج
ü زيادة النفقات الجارية وارتفاعها يعود إلى زيادة عدد المتمدرسين.
ü أسباب الزيادة في نفقات التربية.
·يحاول ايدينخ أن يفسر أسباب الزيادة أو النقصان في نفقات التعليم:
1. لاحظ أن بلدان المتخلفة لا تجد السهولة في إيجاد الأموال اللازمة للتربية فتضطر إلى تحديد نفقتها، كما أنها لا تستعين بالأخصائيين.
2. أما البلدان الغنية فأمنت الموارد اللازمة للتربية وتحتاج للتربية احتياجا أكبر.
3. كما أن هناك ثلاث بلدان غنية حققت أرقاما قياسية في النمو الاقتصادي في الجدول الأول (الو.م.أ، اليابان، والاتحاد السوفيتي). ففي هذه البلدان تقدمت التربية ونمت لأسباب غير اقتصادية.
· في الو.م.أ، كان من مبادئها تقديم التربية جيدة في جميع المواضيع.
· في الاتحاد السوفيتي، منذ الثورة الشيوعية، ظهر اتجاه قوي نحو الإنفاق على التربية، انطلاقا من مبادئ النظرية الماركسية.
· في اليابان، كان نمو التعليم الابتدائي والتعليم الفني العالي نتيجة لسياسة تهدف إلى جعل اليابان في طليعة دول آسيا.
· هناك عوامل يمكن أن تفسر زيادة نفقات التعليم والناجمة عن التربية نفسها وليس عن العوامل الاقتصادية والسياسية فحسب.
· نلاحظ أن المجتمع المدرسي ازداد بزيادة في جميع البلدان وأن نسبة الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس زاد بشكل كبير.
· كذلك زيادة الفروع والتخصصات مما زاد على زيادة النفقات، هناك أيضا سبب الخدمات (النقل، المطاعم التربوية) تصاعد في زيادة النفقات.
ü دراسات فينري في بريطانيا:
- حاول إلقاء الضوء على عوامل الزيادة والنقص في نفقات التربية في المملكة المتحدة، وقد حدد جملة من الأسباب تفسر الزيادة أو النقصان في نفقات التربية:
1. نفقات التربية الجارية التي تنفقها الدولة تزداد في المملكة المتحدة. فمن 65 مليون جنيه عام 1920 إلى 641 جنيه عام 1958م.
2. زيادة التخصصات والاهتمام بالتخصصات العلمية على حساب الأدبية.
3. زيادة عدد الأطفال.
ü أبحاث هاربس في أمريكا:
- بين هذا الباحث أن نفقات التربية في الو.م.أ، مستمرة في الارتفاع فمن 13 مليون دولار عام 1870 إلى 14 مليار دولار عام 1960م. ومن الأسباب التي تفسر ارتفاع النفقات:
1. تزايد عدد أيام السنة الدراسية 132 يوم سنة 1870 إلى 178 يوم 1956م.
2. زيادة عدد المسجلين من الطلاب.
3. زيادة رواتب الأساتذة من 1%إلى 12% ما بين 1870 و1956م.
4. زيادة النفقات الرأسمالية وزيادة عدد الوظائف.
5. ومن الأسباب الخاصة زيادة النفقات على مستويات معينة وزيادة عدد طلاب الثانوي والتعليم العالي وزيادة عدد الأساتذة.
- الأسباب الأساسية:
1. زيادة عدد الطلاب الذين يحظرون المدرسة.
2. زيادة أسعار التربية.
3. زيادة فروع التعليم ذات التكلفة الكبيرة.
ü دراسات المعهد القومي للإحصاء والدراسات الاقتصادية:
- في الفترة ما بين 1954/1955 بين هذا المعهد أن:
1. نفقات التعليم تبلغ في الجملة 388.6 مليار فرنك أي 4% من الدخل القومي، أما النفقات الرأسمالية فبلغت 80.4 مليار فرنك.
2. زيادة عدد نفقات المعاهد المتخصصة.
3. نقص عدد الطلاب الذين يقابلون الأستاذ الواحد.
ü التنبؤ بنفقات التربية: لقد تطورت طرق التنبؤ بنفقات التربية وذلك من خلال الدراسات التي أجريت في هذا المجال، وسنتناول أشهر هذه الدراسات:
1. دراسة إيدن في ألمانيا حتى 1970: وهي من أشهر الدراسات ومن الأبحاث الأولى التي تناولت هذا الميدان، وقد أخذ بعين الاعتبار في تحليله بنية النظام التعليمي القائم في ألمانيا خاصة.
أما الفرضيات التي انطلقوا منها فهي كالتالي:
‌أ- التعليم الإلزامي والبنية السكانية هما العملان الذين يمتلكهما واضعو التنبؤات والخطط، ثم المعايير المدرسية والمتمثلة في الأمكنة المدرسية ثم العلاقات القائمة بين عدد الطلاب وعدد المعلمين.
‌ب- التغيرات المقبلة في الرواتب لأنها تمثل الجزء الأكبر في النفقات.
‌ج- إضافة سنة إلى التعليم الإلزامي والزيادة التدريجية في نسبة طلاب الثانوي.

ü طرق التنبؤ بنفقات التربية.
· الطريقة الأولى:
- يبدأ بعض الباحثين بتحديد مجموع النفقات الجارية خلال السنة التي يتم اختيارها كسنة شاهدة.
- يقسم هذا المجموع الكلي على عدد الطلاب خلال تلك السنة. ينتج عن ذلك كلفة الطالب الواحد خلال السنة الشاهدة.
- هذه الكلفة تضرب بعدد الطلاب المتوقع في سنة التنبؤ.
· الطريقة الثانية:
يحاول الباحثون التقرب أكثر عن طريق دراسة أدق وذلك :
- بتحديد المستوى الحقيقي لكلفة الطالب خلال السنة الشاهدة.
- والعوامل التي تؤدي إلى تغيرها.
· الطريقة الثالثة:
يتم فيها الأخذ بعين الاعتبار:
- توزيع الطلاب تبعا لمرحلة التعليم ونوع التعليم
- والتقسيم الإداري.
· الطريقة الرابعة:
- يأخذ بعين الاعتبار رواتب الأساتذة، لأنها هي الأساس وتمثل 80% من مجموع النفقات.
- الزيادة في المواد الاستهلاكية، ليتوافق مع دخل الفرد.
- النفقات الرأسمالية ( التجهيزات – الوسائل) لتتوافق مع عدد الطلاب، والذي يتفق على عددهم في الصف الواحد.

ü تمويل التربية.
· مصادر التمويل، تختلف من بلاد إلى بلاد:
1. يمكن أن تمول التربية من خلال القروض، وتوجد لدى البلدان التي لديها مجال الخوصصة.
2. يمكن أن تمول التربية من خلال الضرائب، مثل حقوق التسجيل التي يدفعها الطالب.
3. يمكن أن تمول التربية من خلال الدولة، فهي مصدر من مصادر التمويل.
-هناك طرق بين السلطات المركزية والسلطات المحلية.
-ما هو الأفضل تمويل التربية السلطات المركزية أو المحلية؟
-الإجابة: السلطات المحلية هي الأفضل لتمويل التربية:
1. هي الأقرب للمؤسسات ومعرفة الاحتياجات.
2. يتم تحددي الأولوية من خلال الميزانية المخصصة لها.

ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج4.
ü الخدمة الاجتماعية للتربية.
- هناك من يسميها الخدم الاجتماعية للمدرسة.
- فرع من فروع العلوم الاجتماعية.


- تنقسم إلى:
1. خدمة الفرد. (تهتم، الجانب النفسي وسلوكه).
2. خدمة الجماعة.
· تعريفها: هي نتاج النشاط الإنساني ذو القيمة الاقتصادية مثل التجارة والصحة ... .
· الخدمات الاجتماعية قد تكون:
- من مصادر عامة، (خدمات الدولة).
- أو من مصادر خاصة، (المؤسسات والهيئات .... ).
· تعريف هيئة الأمم المتخذة 1960: خدمة تهدف إلى تحقيق التكيف والتفاعل المتبادل بين الأفراد وبيئاتهم الاجتماعية وتخصص لذلك مجموعة من البرامج والأنشطة المنظمة.
· تعريف المؤتمر الدولي المنعقد في باريس 1928: بأنها عبارة عن مجموع الجهود لتقديم المساعدة في النواحي التالية:
1. تخفيف آلام البؤس.
2. وضع الأسرة والجماعات في ظروف ملائمة.
3. منع وقوع الويلات الاجتماعية.
4. تحسين حال المجتمع و رفع مستوى المعيشة.
· تعريف أليس شيتي: هي الخدمة التي تهتم بـ:
1. تنمية وتكيف الأفراد والعائلات التي يعتريها نقص ما.
2. تنمية تنظيمات المجتمع وتحسين قدرة الأفراد والجماعات والمؤسسات.
ü الخدمة الاجتماعية في الميدان التربوي.
الخدمات الاجتماعية التعليمية التي تقدمها الدولة للفرد:
1. إقامة مختلف المؤسسات التربوية.
2. تخصيص منح، والإقامة والغذاء والمواصلات للطلبة طول السنة.
3. توفير المعلمين والأساتذة.
4. توفير الكتب والأدوات المدرسية.
5. توفير المكتبات.
6. وضع برامج تربوية تعليمية.
7. توفير قاعات للمحاضرات وتشجيع الأساتذة والمعلمين الأكفاء.
8. تخصيص فصول دراسية ليلية، وتعين أساتذة أكفاء وبرامج مفيدة.
9. إنشاء قاعات المطالعة.
10. تشجيع الأفراد ومساعدتهم. في نشر مجلة تربوية تعليمية.
11. تنظيم ملتقيات ومحاضرات في التربية والتعليم.
12. تشجيع البحث العلمي.




ü مجال العمل الأخصائي في ميدان التربية والتعليم.
· مجال عمل الأخصائي الاجتماعي في ميدان التربية والتعليم تتمثل في:
- دراسة أحوال التلاميذ الذين تصادفهم مشاكل.
- ملاحظة مدى توفر جميع الخدمات الاجتماعية التعليمية.
- دراسة الخدمات الاجتماعية الضرورية الواجب توفرها في ميدان التعليم في كل مستويات التعليم.
· العلوم التي ينبغي أن يلم بها الأخصائي الاجتماعي في المجال التربوي والتعليمي:
1. علم التربية.
2. الخبرة العلمية للتدريس.
3. أن بكون على علم بمشاكل الأطفال النفسية أو التربوية.
4. أن يعرف مبادئ الصحة المدرسية.
5. علم الاجتماع التربوي.
· أهم المصالح التي يعمل بها الأخصائي الاجتماعي المدرسي:
1. مكاتب الخدمة الاجتماعية في المدارس.
2. مساكن الطلبة (الإقامة الجامعية).
3. مكاتب التعليم والتوجيه المهني.
4. العيادات النفسية.
· أهم مشاكل التلاميذ في حياتهم المدرسية:
1. الضعف أو التأخر الدراسي.
2. السلوك الشاذ.
3. الذكاء المفرط.
4. كثرة التغيب المدرسي.
5. سوء التغذية.
6. سوء الصحة.
· أهم نواحي النشاط الأخصائي الاجتماعي:
1. مساعدة اختيارات التلاميذ وتوجيهاتهم.
2. المساعدة على توجيه التلاميذ ومتابعتهم.
3. معرفة خصائص وقدرات التلاميذ الجسمية والنفسية.
4. المقابلات الفردية.
5. دراسة بعض الحالات الاجتماعية.
6. تحديد القسم والنشاط الملائم للتلميذ.
7. مساعدة طبيب المدرسة في تشخيص الحالات.
8. دراسة أحوال التلاميذ الذين تصادفهم مشاكل في دراسة، بدراسة بيئة التلميذ ووضع خطة لعلاجها.


· تنظيم الخدمة الاجتماعية في المدارس: يقصد به:
- تنظيم الخدمات بحيث نعرف ما تحتاج إليه المدرسة، والمؤسسات التربوية.
- تهيئة الفرص المتساوية لجميع طبقات المجتمع. لينال كل واحد نصيبه من العلم.
· الخدمات الاجتماعية:
1. إنشاء مدارس خاصة بضعاف العقول. ( لأنهم قد يؤخرون تقدم الطفل السوي كما أنهم قد يكونون سبب في تهيج التلاميذ والأستاذ).
2. إنشاء عيادات نفسية تقوم بتحليل نفسية الأطفال.
3. تعميم الوحدات العلاجية حتى تعالج أمراض التلاميذ.
4. توفير الوجبات الغذائية للتلاميذ.
5. الفحص الطبي الدوري للتلاميذ.
6. تنظيم النشاط المدرسي خارج الفصول، بمختلف أنواعها.
7. إنشاء أندية وملاعب مختلفة خاصة بالتلاميذ.
8. التعاون بين المدرسة والأسرة كل ثلاث أشهر لبحث المواضيع المتعلقة بالتلاميذ.

ü طريقة عمل الأخصائي الاجتماعي.
-الخطوات التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي لحل المشكلة هي:
1. دراسة الحالة:
- جمع المعلومات عن الحالة، من الشخص نفسه، ومن المقربين، ومن الأسرة.
- الاستعانة بسجلات التلاميذ في المدرسة.
2. التشخيص:
- نفسية، اجتماعية (بيئة)، ذاتي.
3. العلاج: يكون على أساس التشخيص قد يكون العلاج نفسي أو إرشادي.
ü مخطط الزيارة الميدانية.
الخدمة الاجتماعية في المؤسسة:
1. البيانات الأولية:
- عنوان المؤسسة.
- نوع المؤسسة.
- مجال الممارسة المهنية للمؤسسة.
- تاريخ إنشاء المؤسسة.
- رقم إشهار المؤسسة.
- قوانين العمل في المؤسسة.
2. وصف عام لمبنى المؤسسة (التجهيزات . القاعات).
3. أهداف المؤسسة.
4. الخدمات التي تقدمها المؤسسة.
5. شروط تقديم الخدمة في المؤسسة.
6. الإجراءات الإدارية التي تتبع مع العملاء.
7. الهيكل الإداري للمؤسسة.
8. جهاز الخدمة الاجتماعية بالمؤسسة.
9. ميزانية المؤسسة، مصادر التمويل، أوجه الإنفاق.
10. البرنامج اليومي للمؤسسة.
11. هل الأخصائي الاجتماعي موجود أولا؟ وما هو الدور المتوقع؟ له في المؤسسة.
12. الدور الممارس فعلا من الأخصائي الاجتماعي الموجود.
13. السجلات التي يستخدمها الأخصائي الاجتماعي.
14. ملاحظات حول النقاط التالية:
- أسلوب التعامل مع العملاء.
- الإمكانيات المادية والبشرية للمؤسسة.
- أهم المشكلات الموجودة في المؤسسة والصعوبات.
15. مقترحات لمواجهة سلبيات التغلب على الصعوبات.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mouradoodz
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج5.   السبت ديسمبر 25, 2010 9:33 am

ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج5.


ü التنمية الاجتماعية.
· مفهوم التنمية الاجتماعية:
- لغة: تعني: الزيادة، الإسناد، الرفع.
- اصطلاحا: عملية هادفة إلى تحقيق زيادة سريعة وتراكمية في زمن محدد وقصير نسبيا بإحداث تغيرات نوعية وكمية، وذلك بجهود منظمة.
- التنمية هي محصلة الجهود العلمية المستخدمة لتنظيم الأنشطة المشتركة الحكومية والشعبية في مختلف المستويات.
- التنمية تحويل واستثمار لكل الطاقات الذاتية بصورة شاملة ليتحقق الاستغلال والتحرر في المجتمع والدولة والفرد
- تشمل التنمية الاجتماعية مختلف جوانب الحياة الاجتماعية.

· الفرق بين التنمية والنمو:
- النمو يشير إلى الزيادة التي تهدف لأي جانب من جوانب الحياة سواء كانت الزيادة ثابتة أو لا وسواء كانت منظمة أو غير منظمة.
- التنمية عمل إنساني هادف مقصود لتحقيق زيادة محددة تراكمية في زمان محدد.

· أهداف التنمية الاجتماعية:
1. استثارة عدم الرضا على الأوضاع، وإيجاد أدوار جديدة يمكن من خلالها الوصول إلى حالة المجتمع المتقدم.
2. تحسين التعليم كما وكيفا وجعل الأفراد قادرين على تحسين أوضاعهم الاجتماعية.
3. معالجة المشكلات الاجتماعية.
4. محاربة القيم المعرقلة للتنمية وتدعيم القيم الايجابية.
5. تدعيم الحياة الأسرية وتقويتها وإشباع حاجاتهم الأساسية.

· عناصر التنمية الاجتماعية:
1. التغير البنائي: ويقتضي إحداث تحولات كبيرة للظواهر والنظم والعلاقات السائدة في المجتمع بصورة جذرية.
2. الدفعة القوية: وهو دفع الناس بقوة للإحداث التغير المطلوب، وذلك بجعل الخلل واضحا للجميع.
3. الإستراتجية المناسبة: أي أن تكون الخطوط العريضة للسياسة الإنمائية للانتقال من حالة تخلف إلى حالة تقدم مناسبة.


· مرتكزات التنمية الاجتماعية:
1. وجود سياسة إجتماعية للمجتمع:
§ القرار السياسي.
§ الخطة لتنفيذ القرار.
§ لبد من إشراك المجتمع في تنفيذ القرار.
2. توافر المعطيات: وهو إمداد الأفراد والمنفذين بالمعلومات اللازمة للتنمية والمهارات والقدرات اللازمة.
3. الرؤيا الكلية الشاملة للتنمية: وهو تكامل مختلف جوانب التنمية الاجتماعية.
4. الثقة المتبادلة بين الفرد والمجتمع والدولة.
5. توافر الموارد المالية اللازمة:وهو ضرورة وجود موارد مالية مناسبة، لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية.
6. توفر الموارد البشرية: لابد من توفر القيادات القادرة على قيادة التنمية، تخطيطا وتنفيذا وتقويما. وكذلك اليد العاملة المدربة.

· قطاعات التنمية الاجتماعية: وهي القطاعات التي لابد من تنميتها لتحقيق تنمية شاملة، وتصنف القطاعات إما على أساس نوعية الخدمات أو المجال الجغرافي أو العمرية.
1. القطاعات على أساس نوعية الخدمات: مثل (التعليم، الصحة، الإسكان ... الخ).
2. قطاعات التنمية على أساس المجال الجغرافي: مثل (الصحراء، السهوب ... الخ).
3. قطاعات التنمية على أساس الفئات العمرية: مثل (الطفولة، الشباب، المرأة ... الخ).

· أساليب التنمية الاجتماعية:
1. أسلوب التنمية بقيادة أجنبية: وهو الاعتماد على قيادات ى تنتمي إلى المجتمع المُنَمَى.
2. تنمية الموارد الذاتية في المجتمع: وهو تنمية مختلف الجوانب اعتمادا على الموارد الذاتية.
3. أسلوب التنمية المتعددة الأهداف.
· نماذج التنمية:
§ النمذجة: هي تصنيف للبلدان والأقاليم والمجتمعات والثقافات في زمر ذات خصائص متقاربة.
§ للنمذجة وظيفتان هما:
1. وضع الأساس للأبحاث المقارنة حول التنمية من الناحية العلمية.
2. تمكين البلد الذي يريد أن يخطط للتنمية أن يكون فكرة عامة عن وضعه النسبي.
· من أشهر النماذج التنموية (أهم المؤشرات التي تعتمد في مقارنة محتوى التنمية لدولة ما):
1. النموذج المبني على أساس الدخل العام الفردي.
2. النموذج المبني على أساس معدل نمو السكان.
3. النموذج المبني على أساس المستوى التعليمي.
4. النموذج المبني على أساس مستوى المعيشة.
· تصنيف نماذج التنمية الاجتماعية:
1. النموذج التكاملي: وهو عبارة عن مجموعة من البرامج التي تنفذ على المستوى القومي، وتشمل كافة القطاعات الفرعية للتنمية في الدولة مع التنسيق الكامل بين مختلف الجهود الحكومية، وقد تشرف عليها جهة رسمية.
2. النموذج ألتكييفي: ويتم التركيز فيه على تنظيم المجتمع واستشارة الجهود الذاتية والاعتماد على المنظمات أو التنظيمات الاجتماعية.
3. نموذج المشروع: ويكون على مستوى جغرافي، يتطلب تنمية خاصة بها.
· تخطيط التنمية الاجتماعية: وهو أسلوب يهدف إلى استخدام الموارد على أفضل وجه ممكن لبلوغ الأهداف التي تستدعي التنمية الاجتماعية وهو يعتمد على:
1. عناصر التخطيط:
1) تحديد الفلسفة الاجتماعية السائدة.
2) تقدير الموارد الاجتماعية والمالية.
3) تحديد حاجات وأهداف المجتمع وترتيبها حسب الأولويات.
4) توضيح الوسائل التي يمكن بها تحقيق الأهداف.
5) تحديد الفترة الزمنية التي يتم فيها الانجاز.
2. أسس التخطيط:
1) الواقعية. (كل مشروع منطلق من الواقع الاجتماعي).
2) الشمول. (شاملة لحاجات المجتمع).
3) التكامل.
4) الاستمرار.
5) التنسيق.
6) المرونة.
3. مراحل التخطيط:
1) المرحلة التمهيدية:
‌أ. تحديد أهداف الخطة.
‌ب. تنظيم جهاز التخطيط وتحديد مسؤولياته.
‌ج. جمع البيانات اللازمة والكاملة عن مختلف جوانب المجتمع.
2) مرحلة إعداد مشروع الخطة يكون التصميم الأولي للخطة على أحد الشكلين التاليين:
‌أ. التصميم التنازلي: يبدأ من القمة إلى القاعدة أي تكون الخطة مركزية ثم محلية.
‌ب. التصميم التصاعدي: يبدأ من القاعدة إلى القمة، أي من الحي ثم البلدية ثم الولاية ثم الحكومة.
3) مرحلة تصميم الإطار النهائي للخطة:
§ يتم هذا التصميم بناءا على دراسة اللجان المختصة بالتخطيط لكل جوانب الخطة.
§ ثم يتم التنسيق بين اللجان والتقارير حول الخطة ليت اختيار وترتيب المشروعات تنازليا.
§ ثم تعرض على الجهاز المركزي للتخطيط.
§ ثم تعرض على الهيئات الشعبية لإبدأ الرأي فيها وإقراراها بصورتها النهائية، وذلك بإصدار القوانين والتشريعات اللازمة. حسب نظام الدولة.
4. تنفيذ الخطة.
5. المتابعة.
6. التقويم: وهو معرفة مدى نجاح الخطة في تحقيق ما تم الإعداد له والكشف عن حقيقة التنمية الحاصلة، والسعي دوما إلى التعديل والتصحيح لضمان نجاح الخطة، واستمرار وضع الخطط للاستمرار رقي المجتمع إلى الأفضل.

ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج6.

ü التخطيط التربوي.
· تعريف: هو نظرة مستقبلية علمية للواقع الذي يجب أن تؤول إليه التربية في المستقبل.
· ينبغي إشراك الرأي العام في الخطة ووضع كتيب مرشد لهذه الخطة.
· تم إنشاء أول مركز للتخطيط التربوي في روسيا سنة 1923م، أما في المنطقة العربية كان سنة 1961م، وفي آسيا سنة 1962م
· خطوات عملية التخطيط التربوي:
1. مرحلة إعداد مشروع الخطة: ويجب فيها الاهتمام بـ:
‌أ. دراسة الوضع الاجتماعي والاقتصادي:
§ الوضع الاجتماعي يتم فيه: (دراسة طبقات المجتمع/ المذاهب التي في المجتمع/ الجانب العرقي/ الجمعيات الضاغطة/ الاعتبارات السكانية).
§ الوضع الاقتصادي يتم فيه: (دراسة ميزانية الدولة/ دخل الفرد/ توزع المداخيل).
‌ب. دراسة الوضع التعليمي: (دراسة كل ما يتعلق بالتعليم).
‌ج. تحديد حاجات التعليم ومشكلاته وإعداد الحلول الممكنة: وذلك من خلال دراسة الوضع الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي).
‌د. إعداد مشروع الخطة العام مع تباين الأهداف الواجب الوصول إليها والوسائل اللازمة: ومن بين الأهداف الكبرى نجد:
§ تكوين وحدة الأمة.
§ دور التربية في التفاهم الإنساني والتعاون الدولي.
§ تدعيم النظام الاقتصادي.
§ تدعيم الروح الديمقراطية والروح الوطنية.
§ المساواة في التعليم بين الجنسين.
2. مرحلة الاستشارات وتبني الخطة: ونجد فيها:
‌أ. استشارة المتخصصين في كل ميدان من الميادين.
‌ب. الأخذ بعين الاعتبارات الأولويات.
3. مرحلة التنفيذ: تنفيذ الخطة المتفق عليها.
4. مرحلة التقويم: تقويم الخطة المنفذة.
· مثال عن التخطيط: كل أكاديمية تربوية تقوم بإحصاء عدد التلاميذ وعدد الأساتذة وعدد العمال المهنيين في كل مؤسسة تربوية، وانطلاقا من هذه الإحصاءات يتم منح الوظائف لهذه الأكاديمية التربوية.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mouradoodz
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: ملخص مقياس التنشئة الاجتماعيةج1.   السبت ديسمبر 25, 2010 9:34 am

ملخص مقياس التنشئة الاجتماعيةج1.

الدرس الأول: ماهية التنشئة الاجتماعية.
ü تعريف التنشئة الاجتماعية:
· هي عملية تعلم وتعليم وتربية.
· تقوم على التفاعل الاجتماعي.
· تهدف إلى إكساب الفرد سلوكا ومعايير واتجاهات مناسبة لأدوار اجتماعية معينة. تمكنه من مسايرة جماعته والتوافق معها.
ü كما تعتبر التنشئة الاجتماعية:
· عملية تشكل السلوك الاجتماعي للفرد.
· عملية استدخال ثقافة المجتمع في بناء الشخصية.
· عملية التشكل الاجتماعي لخامة الشخصية.
· عملية تحويل الكائن الحيوي البيولوجي إلى كائن اجتماعي.
· عملية إكساب الإنسان صفة الإنسانية.
كيف يتم اكتساب الصفة الإنسانية؟
· إن الطفل الوليد لا يكون ممتلكا ذاتا اجتماعية عند ولادته.
· ولذلك فسلوكه في هذه المرحلة يكون سلوكا حيوانيا.
· لكن الفرق بينهما هو أن الوليد البشري له قدرة ناطقة وقدرة ذهنية تساعده على إنتاج وتشكيل رموز وإشارات ذات دلالة اجتماعية وثقافية تمكنه من استخدام هذه الرموز والإشارات كوسيلة تواصل مع الآخرين تساعده على تنظيم حياته ضمن جماعات منظمة.
· عندئذ يتم بذر البذور الأولى للذات الاجتماعية.
· من خلال الاستجابة لتوجيهات ونصائح وتحذيرات ومواعظ وأوامر الذين هم أكبر منه سنا أو موقعا أو خبرة.

وبتالي يكتسب هذه السلوكيات الموجهة فتقوم بتهذيب وتوجيه سلوكه الفطري
ü فالتنشئة الاجتماعية إذن هي تلك العملية التي يتحول الفرد من خلالها من طفل يعتمد على غيره إلى فرد ناضج يدرك معنى المسؤولية وكيفية تحملها، ويعرف معنى الفردية والاستقلال.
ü الاتجاهات التي تفسر مفهوم عملية التنشئة الاجتماعية:
هناك اتجاهين:
1. الاتجاه الأول: يركز على الفرد الذي يتوجه إليه المجتمع ويؤثر فيه دون أن يكون للفرد تأثير مقابل في المجتمع. وبتالي فعملية التنشئة تصبح نقل للتراث. وتعد مظاهر عدم التكيف مع الثقافة السائدة ظواهر مرضية.
ü يقول دوركايم: أن عملية التنشئة الاجتماعية تمارسها الأجيال الراشدة على من لم ينضجوا، لتفهم الحياة المجتمعية.
ü كما تعرفها مرجرت ميد: بأنها العملية الثقافية والعلمية التي يتحول بها كل طفل حديث الولادة إلى عضو كامل في مجتمع بشري معين.
2. الاتجاه الثاني: يرى أن التنشئة الاجتماعية هي العملية التي يكتسب الفرد خلالها هويته الشخصية التي تسمح له بالتعبير عن ذاته وإحداث تغيير فيما هو سائد.
ü يرى ولاس: أن التنشئة الاجتماعية هي همزة الوصل بين الثقافة والشخصية.
ü كما توصل كل من لنتون و كاردينر إلى أن المؤسسات الثقافية التي تعنى بتدريب الأطفال وتنشئتهم اجتماعيا لها أهمية كبيرة في تكوين أساس الشخصية.
ü خصائص التنشئة الاجتماعية:
1. هي عملية تعلم اجتماعي، يتعلم فيها الفرد أدواره الاجتماعية ويكتسب المعايير الاجتماعية عن طريق التفاعل الاجتماعي.
2. هي عملية نمو يتحول خلالها الفرد من طفل يعتمد على غيره إلى فرد ناضج يدرك معنى المسؤولية.
3. هي عملية مستمرة لا تقتصر فقط على الطفولة بل تصل حتى الشيخوخة.
4. هي عملية دينامية تتضمن التفاعل والتغير.
5. هي عملية معقدة ومتشبعة تستهدف مهام كبيرة وتتوسل بأساليب ووسائل متعددة.
ü الشروط المسبقة للتنشئة الاجتماعية:
لكي يكتب للتنشئة الاجتماعية النجاح لابد من توافر عدد من الشروط الأساسية لذلك وهي:
1. وجود أفراد (القاعدة تقول لا وجود لمجتمع ما لم يكن هناك أفراد).
2. وجود مجتمع قائم ( لما كان الفرد فانيا فإن عملية الاستيلاد تصبح ضرورية جدا لكي يضمن المجتمع استمرار وجوده الكمي والذي لا يستكمل وجوده الاجتماعي إلا بوجود القاعدة الثقافية).
3. وجود ثقافة اجتماعية ( تتضمن: اللغة، الإرشاد، الرموز، المعايير، القيم، الدين، المعتقدات).
4. وجود تفاعل اجتماعي بين الأفراد ( وذلك لكي يتحقق الشرط الثالث من خلال نقل التراث الثقافي).
ü أشكال التنشئة الاجتماعية:
· التنشئة الاجتماعية المباشرة أو المقصودة: تتم عن طريق الوسائط التربوية المنطوة بعملية التنشئة، كالمدرسة الأسرة والتي تكون فيها الأهداف مخططة ومحددة مسبقا.
· التنشئة الاجتماعية الغير مباشرة أو الغير مقصودة: تتم عن طريق وسائط موازية كوسائل الإعلام المختلفة، والتي يكتسب من خلالها الأفراد عادات المجتمع وتقاليده وقيمه ومعاييره.







منقووول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملخص لمحاظرات السنة الثالثة علم الاجتماع التربوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشبيبة الجزائرية  :: الجامعة :: منتدى العلوم الاجتماية والاداب واللغات الاجنبية-
انتقل الى: